Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4) — Page 177
الجزء الرابع ۱۷۷ سورة الحجر فَوَرَبِّكَ لَنَسْتَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ - عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ٩٤ التفسير : المراد من قوله تعالى لنسألنهم أن الله تعالى سيحاسبهم الآن على شرورهم ويعاقبهم عقابًا شديدًا. فَأَصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ ) شرح الكلمات : ۹۵ فاصدَعْ: صدَعَه صَدْعًا: شقه؛ شقه وقيل: بنصفين؛ وقيل: شقه ولم يفترق. صدع الأمرَ: كشفه وبينه. صدع بالحق وبالحجة: تكلم بها جهارًا. صدع بالأمر: أصاب به موضعه وجاهَرَ به مصرّحًا. وصدَع الأمر بالحق: فَصَلَه (الأقرب). التفسير: قد يكون معنى هذه الآية أن جاهرهم بقرارنا بهلاكهم وغلبة المسلمين، ولا تناقشهم بعد اليوم، وقد تعني - وأرى هذا المعنى أكثر انطباقا - عليك أن تستعد للحكم بما أمرك الله به. . بمعنى أننا سوف نتيح لك الآن الفرصة لتطبيق ما أنزلناه إليك من أحكام الشرع تطبيقا كاملاً بحيث لن تكترث بمكائد الكفار. وكأن هذه الآية أيضًا تمثل نبأ عن الهجرة النبوية وقيام الدولة الإسلامية. إِنَّا كَيْنَكَ الْمُسْتَهْزِينَ (3) الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ 97 إليها اخر فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ) ۹۷ التفسير: يقول الله تعالى لرسوله الكريم: لا داعي الآن للنقاش مع هؤلاء المستهزئين لأننا نريد أن نرد على استهزائهم بآيات من السماء، ونعاقبهم عقابًا