Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 127 of 777

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4) — Page 127

الجزء الرابع ۱۲۷ سورة الحجر يحاول الهجوم عليهم ولكن هجومه يكون ضعيفا جدا بالنسبة لهم لأنهم يتمتعون من القوة الإيمانية بحيث يردّون هجمات الشيطان بنجاح، وينجون منه عمومًا. قد يكون بينهم من لا يكون إيمانه قائمًا على أساس متين من اليقين الكامل نعم الله بل تشوبه شوائب الضعف، ومثل هذا يخضع أحيانًا للتأثير الشيطاني. . أي يرتكب المعصية، وهو الذي يبقى في خطر أن يقع فريسة لهجمة الشيطان الذي قد يقبض عليه ويتسلط. غير أن الشيطان يمارس سلطته على مثل هؤلاء بسبب ضعف إيمانهم وبعد ارتكابهم بعض المعاصي، وإلا فإن هؤلاء أيضًا يتمتعون بحماية في بداية الأمر. وفي هذا إيماءة إلى أن الفطرة الإنسانية نقية طاهرة، حيث بين الله تعالى أنه لا يضل عن الصراط السوي إلا من يُنجس بنفسه فطرته النقية ويتبع خطوات الشيطان. ولقد أوضح الله لك هذا المعنى في مكان آخر من القرآن الكريم بقوله وقد خاب من دساها) (الشمس : (۱۱). . أي لا يهلك إلا من يُفسد نفسه ١١). . الطاهرة ويدفنها تحت تراب المعاصي. وَإِنَّ جَهَمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ الله لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ و لا دو بَابِ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَّقَسُومٌ شرح الكلمات: ٤٥ ) ٤٤ جهنم: دار العقاب بعد الموت (الأقرب). (راجع لمزيد التفصيل شرح الكلمات للآية رقم ۲۰ من تفسير سورة الرعد). موعدهم: الموعد: الوعد؛ ومكانه (الأقرب). التفسير: لقد ورد في موضع آخر من القرآن الكريم أن المراقبين على جهنم تسعة عشر (المدثر : ۳۱ و ۳۲). ذلك أن في الإنسان تسع حواس في عدده م