Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3) — Page 626
الجزء الثالث لنفسه صيغة المفرد. ٦٢٦ سورة إبراهيم لقد قال بعض الصوفية: إنه تعالى يأتي بصيغ الجمع عند الحديث عن الأمور التي ينجزها بواسطة الملائكة، ويستخدم صيغ المفرد عند الحديث عما ينجزه بخالص أمره. عندما هدّد الكفار أهلَ الإيمان بطردهم من أرضهم وملكهم، ردّ الله على تهديدهم هذا: سوف نهلكهم لنُسكن رسلَنا والمؤمنين في أراضيهم وأملاكهم. ثم قال: ذَلكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ. . أي أن وعد النجاح والغلبة إنما يتحقق في حق من يهاب عظمتي ويخاف إنذاري. وكأن إنجاز الوعد الإلهي في حق جماعة الأنبياء مشروط بشرطين بأن تبقى عظمة الله مستولية على قلوبهم دائمًا، وأن لا يبرحوا خائفين حذرين مما حذرهم الله منه. وهذا يؤكد خطأ الذين ينتظرون تحقق الوعود الإلهية في صالحهم. بمجرد كونهم أفرادا من أمة النبي. وَاسْتَفْتَحُواْ وَحَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ شرح الكلمات: ١٦ فلان: استفتحوا : استفتح الباب: فتحه. استفتح الشيء بكذا: ابتدأه به. استفتح طلب الفتح واستنصر، ومنه: (إنْ تَسْتَفْتحُواْ فَقَدْ جَاءكُمُ الْفَتْحُ) أي إن طلبتم الظَّفَرَ. وكذا هو يستفتح علي بفلان. (الأقرب) خاب: خاب يخيب خيبةً: لم يظفر بما طلب؛ كفَر؛ انقطع أمله. خابَ سَعيُه: لم ينجح. (الأقرب) جبار : الجبار : من صفات الله تعالى أي الذي يُصلح ما فسد ويسد حاجات المحتاجين بكثرة. والجبارُ : كلُّ عات متمرّد ؛ الذي يقتل على الغضب. (الأقرب) عنيد: عَند عن الطريق والقصد: مالَ وعدل والعنيد: المخالف للحق الذي يردُّه