Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 578 of 696

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3) — Page 578

الجزء الثالث ۵۷۸ سورة الرعد القرآن الكريم بقوله إنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَاد) (القصص: ٨٦). أي أننا لا بد أن نرجع بك مرة أخرى إلى مكة التي هي معاد أي مرجع للناس يقصدونها حاجين مرة بعد أخرى. إن هذه السورة (الرعد) مكيّة، وهذه الآية فيها تضمنت عدة أنباء تحققت بكل جلاء، وهي: (۱ أن النبي ﷺ سوف يضطر للهجرة من مكة المكرمة. (٢) أنه سوف يرجع إليها بعد الهجرة. (۲ ۳) سوف تقع بينه وبين أعدائه حروب يشنها الكافرون. حتى إنه سوف يحل بجنوده في عقر دارهم "مكة". ه) وعندئذ يتحقق وعد الله تعالى بشكل كامل أي يتم فتح مكة المكرمة. وَلَقَدِ اسْتَهْزِيءَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ (7) شرح الكلمات: ۳۳ استهزِئَ استهزاً: هَزَأَ أَي سَخِر منه (الأقرب) أمليت: أملى له في غيه: أطالَ له أملى البعير: وسَّعَ له في قيده. وعبارة "الأساس": وأمليتُ القيد للبعير : أرخيته وأوسعته. (الأقرب) أخذتُهم : أخذه الله : أهلَكَه. أخذ فلانا بذنبه: عاقبه عليه. (الأقرب) التفسير : كان الكفار يكرّرون مطالبتهم: لماذا لا يعجل الله بإنزال العذاب علينا؟ فرد الله عليهم: إننا نريد هداية الناس لذلك لا بدّ من تأخير العذاب لإعطاء المهلة لمن