Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3) — Page 543
الجزء الثالث ٥٤٣ سورة الرعد المخلوقات التي لا تملك القدرة على الرد والاستجابة، لذلك ضاعت أدعيتهم، وذهبت جهودهم أدراج الرياح. كما وضح بقوله تعالى لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ أيضا بأن الله هو المتصرف في القضاء والقدر، ومن لم يكن على صلة به سبحانه وتعالى فلن يؤيدهم القدر الإلهي. كما بين بقوله تعالى (وَالَّذِينَ يَدْعُونَ من دونه. . . أن تدابيرهم أيضا خاطئة وفي غير محلها. وكأنما قال بأنهم لن يتلقوا نصرًا من الله كما لن تنفعهم تدابيرهم، إذن فكيف السبيل إلى نجاحهم؟ وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَلالُهُم بالْغُدُوِّ وَالآصَالِ ) شرح الكلمات: ١٦ يَسجُدُ: سَجَدَ يسجدُ فلانٌ: خضع وانحنى فلانٌ ساجد المنحر: ذليل خاضع. سجد البعير: خفض رأسه. سجدت السفينة للرياح: طاعتها ومالت بميلها(الأقرب). ظلالهم: "الظلُ : نقيضُ الضَح وهو الفَيء، أو هو بالغداة والفَيء بالعشي". (ولكن هذا مما يخالف القرآن لأنه قد أطلق الظلال على ما يكون في الصباح وما يكون في المساء). "وقال رؤبة : كل موضع تكون فيه شمس فتزول عنه فهو ظل. يقال ظل الجنة ولا يقال فَيْؤُها، وإنما هي دائما ظلّ وجمعه ظلال والظل: ما يُرى من الجن وغيره؛ العز والمنعة؛ الرفاهة الليل أو جنحه أو سواده والظل من كل شيء: شخصه أو كنه. والظل من الشباب أوله وفي "الأساس": وكان ذلك في ظل الشتاء أي في أول ما