Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3) — Page 538
الجزء الثالث ٥٣٨ على ضوئه تأليف عشرات المجلدات حول ظاهرة رقي الأمم وانحطاطها. سورة الرعد وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بحَمْدِهِ وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَته وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَاء وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ ١٤ شرح الكلمات: يسبح: سبح الله: نزّهه (الأقرب) من الرعد: رعد السحاب: صات وضجّ للإمطار. والرّعد: صوت السحاب (الأقرب) الصواعق الصاعقة : الموتُ؛ كلُّ عذاب مهلك؛ صيحة العذاب؛ نار تسقط السماء في رعد شديد لا تمرّ على شيء إلا أحرقته (الأقرب) المحال ماحله مماحلة ومحالاً : ماكره وكايده ؛ قاواه حتى يتبين أيهما أشد. المحال: الكيد؛ رومُ الأمر بالحيل ؛ التدبير المكرُ ؛ القدرة ؛ الجدال؛ العذاب؛ العقاب؛ العداوة؛ القوة والشدَّة؛ الهلاك؛ الإهلاك (الأقرب). وقيل: المحال من الحول والحيلة. (المفردات) التفسير: إنكم تظنون أيها الكافرون، وأنتم تنظرون إلى المسلمين المحاصرين في المحن والمصائب، أن هذا الرعد الرهيب سوف يدمّرهم، ولكن ظنكم خاطئ، لأن الرعد لا يكون مهلكًا لكل إنسان ولا في كل الظروف، كما لا تكون السحب نافعة لكل إنسان في كل وقت. فإن الشدائد لا تأتي لإهلاك الإنسان المؤمن، بل تتسبب في ازدهاره وظهور ملكاته الكامنة وترفع معنوياته، وتزيده قربا وحظوة من ربه. إن البرق والرعد كليهما من خلق الله فأنى لهذه الظواهر الربانية أن تملك عباد الله