Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 496 of 696

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3) — Page 496

الجزء الثالث ٤٩٦ سورة يوسف أحداث مشابهة لما من قبل في تفسير العديد من الآيات كيف أنه وقعت في حياة النبي حدث بيوسف في حياة النبي عليهما السلام. وأما قوله وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُواْ أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ فالحديث هنا ليس عن إخوة يوسف بل عن إخوة النبي الكريم، إذ الخطاب موجه هنا إليه ، والمراد: ما كنت، يا محمد، لتطلع على ما ينسجه إخوتك أي أهل مكة من مكائد ومؤامرات ضدك ليحقق الله بها المماثلة بينهم وبين إخوة يوسف، فلا شك أنها أخبار جاءتك من الله الذي هو عالم الغيب، وليست وليدة أفكار الإنسان. وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ 1. 2 التفسير: أي لا شك أنك تسعى جاهدًا لأن يؤمن بك قومك بسرعة، ولكن ليست هذه هي المشيئة الإلهية، وإنما يريد الله أولاً أن يسلكوا المسلك الذي سلكه إخوة يوسف فلا يؤمنوا بك إلا بعد أن تحقق رقيًا غير عادي فيأتوك صاغرين. وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أخر إنْ هُوَ إلا ذكرٌ لِّلْعَالَمِينَ (الله) شرح الكلمات 1. 0 ذكر : الذكرُ : التلفظ بالشيء؛ وإحضاره في الذهن بحيث لا يغيب عنها؛ الصيت، ومنه: "له ذكر في الناس"؛ الثناء؛ الشرف. . وفي القرآن وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لكَ وَلِقَوْمِكَ؛ الصلاة لله تعالى والدعاء. . يقال: إذا حَزَبَه أمرٌ فَزِعَ إلى الذكر؛ الكتاب فيه تفسير