Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 460 of 696

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3) — Page 460

الجزء الثالث ٤٦٠ سورة يوسف رحل (انظر شرح الكلمات للآية (٦٣) التفسير: يمكن تفسير قوله تعالى جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ بطريقين، الأول: أن يكون يوسف ال هو الذي قد وضعها في متاع أخيه عمدًا لفرط محبته له، لكي يستقي بها في سفره. والثاني: أنه وضعها خطأ، كأن يكون قد طَلَبَ الماء أثناء حديثه مع أخيه، فلما فرغ من شربه وضع الإناء في وعائه ناسيًا. قَالُوا وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِم مَّاذَا تَفْقِدُونَ (2) قَالُوا تَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ وَلِمَن جَاء بِهِ حِمْلُ بَعِيرِ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ ) ۷۳ شرح الكلمات: أقبلوا : أقبل عليه : نقيضُ أدبر (الأقرب). الإقبال: التوجه نحو القبل (أي الأمام) (المفردات). صواع: الصواع المكيالُ الذي يكال به؛ الجامُ الذي يُشرب فيه (الأقرب). زعيم الكفيل (الأقرب). التفسير: من الذي وضع؟ وماذا وضع ؟ وبأية نية وضع؟ ثم كيف اتهموا بالسرقة؟ بأن هذه كلها أمور كانت ولا تزال موضع اختلاف بين المفسرين، فقال بعضهم يوسف اللي هو الذي وضع الإناء في وعاء أخيه عمدًا، ثم عاد ورمى إخوته بالسرقة (تفسير الطبري). والحق أن هذا افتراء خطير على يوسف العلي إذ كيف يُتوقع من يوسف الذي يبدي هذه المحبة الشديدة نحو أخيه أن يلجأ إلى الأسلوب المشين استبقاء لأخيه عنده لبعض الوقت فيضع الإناء في رحله عمدا، ثم يتهمه بالسرقة