Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3) — Page 459
الجزء الثالث ٤٥٩ سورة يوسف وَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَخَاهُ قَالَ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) شرح الكلمات: ٧٠ آوى: أويته وآويته: أنزلته (في مترلي)، ومنه: اللهم آوني إلى ظل كرمك وعفوك. (الأقرب) لا تبتئس: ابتأس به اكتأب واستكان. ومنه (لا) تبتَنَسُ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) أي لا تحزن ولا تشتك (الأقرب). التفسير: وقوله إنِّي أَنَا أَخُوكَ فَلا تَبْتَيس معناه كنت تظن أن أخاك قد مات، ولكن الأمر ليس كذلك، فها أنا أخوك حي يرزق، فلا داعي للقلق والحزن الآن. وذلك باعتبار أن بنيامين كان جاهلا بالواقع، أما إذا كان يعقوب اللي أخبره بالواقع فالمعنى: لا تحزن على إيذائهم إياك، لأن الله تعالى سوف ينجيك الآن منهم. فَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ السَّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ انها العيرُ الكُمْ لَسَارِقُونَ )) ۷۱ شرح الكلمات جهز : (انظر شرح كلمات الآية رقم ٦٠) السقاية: الإناء يُسقى به (الأقرب). العير: قافلة الحمير، ثم كثرت حتى سميت بها كل قافلة (الأقرب) العير: القوم الذين معهم أحمال الميرة (أي الطعام) ( المفردات).