Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3) — Page 326
الجزء الثالث ٣٢٦ سورة هود عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ ( وَيَا قَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ ٨٥ بِالْقِسْطِ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ ٨٦ شرح الكلمات : المكيال ما يكال به. (الأقرب). كانت الأشياء تعرف مقاديرها في القديم بطريقين: من بالإناء أي بالكيل أو بالثقل أي بالوزن وكان الكيل عندئذ أكثر استخدامًا الوزن. أما اليوم فالوزن هو الأكثر شيوعًا، وإن كانت السوائل يُعرف مقدارها بالكيل. الميزان آلة ذات كفتين يوزن بها الشيء ويعرف مقداره من الثقل والميزان: المقدار. (الأقرب) التفسير: قوله (إِنِّي أَرَاكُم بِخَيْر يعني أراكم في ثراء ورخاء. والمراد أن الغش من الفقير أيضًا عمل مشين، ولكن غش الغني أكثر سوءاً وأشد قبحاً. وقوله إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيط). . أحاط بالشيء يعني: أهلكه. لقد وصف (اليوم) بكونه محيطا على سبيل المجاز للمبالغة كقولهم: نهاره صائم، والمراد أن عذاب ذلك اليوم سيكون مدمرا للغاية. وقد تعني كلمة (يَوْمٍ مُّحِيط) أن ذلك اليوم لن ينقضي ما لم يستأصل شأفة القوم كلهم. لقد بعث شعيب ال إلى قوم مدين. ومَدْين أو مديان كان ابنا لإبراهيم من زوجته قتورة، وقد ورد ذكره في التوراة التكوين (٢٥ مع العلم أن الأولاد كانوا يُدعون في القديم باسم أبيهم، ولذلك سمي أولاده أيضا بمدين. أو ربما كانوا يسمون