Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 324 of 696

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3) — Page 324

الجزء الثالث ٣٢٤ سورة هود قدومهم الذي كانوا يخفونه عنه، وأخبروه بأنهم قد أتوا من عند الله لنفس الغرض أي لنخبرك أن الله تعالى قد قضى بهلاك هؤلاء القوم ، ولقد أُرسلنا لنخرجك وأهلك عدا زوجتك من بين القوم قبل العذاب الذي سيحل بهم في الصباح ويهلكهم عن بكرة أبيهم. فَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافَلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُودٍ ( مُسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيد ۸۳ Λε شرح الكلمات : سجيل: السجيل: حجرٌ وطين مختلط (المفردات). السجيل: حجارة كالمدر (الأقرب). منضود: نَضَد المتاعَ ينضد نَضدًا : جعل بعضه فوق بعض (الأقرب) مُسوَّمة: المسومة: المرسلة؛ المعلمة (الأقرب) التفسير: يبدو أن القوم أهلكوا بزلزال عنيف مدمّر، لأن الزلزال الشديد يؤدي إلى قلب سطح الأرض، وتطاير الأحجار التي تتساقط على الأرض كالمطر. والمراد من قوله مُسَوَّمَةً أي أنه تعالى كان قد قدّر منذ الأزل أن تتسبب هذه الأحجار في دمار هذا القوم. واسم والد لوط هو حاران الذي كان أحًا لإبراهيم عليهما السلام، بحسب بيان التوراة. كان لوط قد هاجر مع إبراهيم إلى كنعان أي فلسطين من "أور" الواقعة في