Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 317 of 696

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3) — Page 317

الجزء الثالث إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ ) ٧٤ ۳۱۷ سورة هود التفسير : الشيعة لا يعتبرون زوجات النبي من أهل بيته (تفسير القمي، الأحزاب، قوله تعالى : ليذهب عنكم الرجس أهل البيت). ولكن القرآن الكريم قد أطلق هنا "أَهْلَ الْبَيْت" على زوجة إبراهيم وحدها، التي لم تكن قد ولدت بعد أي ولد. فالحق أن القرآن الكريم كلما استخدم هذه الكلمة قصد بها الزوجة أيضا. لوط فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَى يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ Vo شرح الكلمات : الروع: الفزع، راع: فزع (الأقرب) 6 التفسير لم يكن خوف إبراهيم ال على نفسه، وإنما على قوم لوط القلب، ومثل هذا الخوف لا يقدح في شأن النبي، بل هو دليل على عظيم تقواه وسموّ أخلاقه. فأول ما سمع إبراهيم نبأ هلاك القوم أصابه الفزع وتحير في أمره، ولكنه لما تلقى البشارة من الله بأنه سوف يعوّضه بأمة أفضل من الأشرار الهالكين خفّ همه وهدأ باله برؤية هذه المحبة الإلهية، فتشجع وبدأ يتوسل إليه لا مسترحما لقوم لوط.