Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 316 of 696

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3) — Page 316

الجزء الثالث ٣١٦ سورة هود قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلدُ وَأَنا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عجيب ۷۳ شرح الكلمات : يا ويلتي ويلتى أصلها ويلتي والويلة: الفضيحة؛ البلية. (الأقرب) عجوز: العجوز: المرأة المسنة لعجزها عن أكثر الأمور وهو وصف خاص بها (الأقرب) بعلي: البعل: ربُّ الشيء، يقولون: من بعلُ هذه الناقة؟ أي: ربُّها. الزوج والمرأة بعل وبعلة (الأقرب) التفسير: ليس المراد من الآية أن زوجة إبراهيم تعجبت من الخبر تكذيبا له. كلا، إذ لا يُتوقع حتى من امرأة مؤمنة عادية أن تتعجب من شيء باعتباره مستحيلاً على القدرة الإلهية، فكيف يُتوقع من زوجة نبي أن تُنكر قدرة الله تعالى، رغم رؤية آيات الله الكثيرة من قبل. الواقع أنها تعجبت إكباراً لنعمة الله عليها، لا إنكارا لقدرته. وقد ذكر مثل هذا العجب من إبراهيم أيضا في موضع آخر من القرآن الكريم، ولكنه بنفسه فسَّر عجبه مبينًا بأنني أتعجب إكبارًا للنعمة الإلهية لا إنكارا لها أو قنوطا منها حيث قال للرسل المبشرين له بالابن: قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَى أَن مَّسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلا تَكُن مِّنَ الْقَانِطينَ لا قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ ربِّه إلا الضَّالُونَ) (الحجر: ٥٥-٥٧). قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللهِ رَحْمَتُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ