Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3) — Page 295
الجزء الثالث سورة هود شرح الكلمات: جحدوا: جحد حقه وبحقه يجحد جحودًا: أنكره مع علمه به. جحده: كفر به وكذبه (الأقرب). جبار: الجبار من صفات الله تعالى -أي الذي يجبر ويصلح- كل عات متمرد (الأقرب). عنيد: العنيد: المخالف للحق الذي يردّه وهو يعرفه، جمعه عند. (الأقرب) التفسير: قوله تعالى تلكَ عَادٌ إشارة إلى خطورة شأنهم أي تلك هي أحوال عاد الأمة العظيمة القوية، ولكنهم استكبروا ومالوا إلى الشر وكفروا بالحق تعنتا وعنادا، ولم ينتصحوا لمن أتاهم برسالة خير وصلاح لهم وإنما اتبعوا أصحاب النفوذ والمنعة من بينهم ممن كانوا يلجئون إلى الإكراه والعنف مثيرين الفتنة والفساد في البلاد مدعين مع ذلك بأنهم حملة لواء الحرية في الرأي والعقيدة. وَأَتَّبِعُواْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا إِنَّ عَادًا كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلا بُعْدًا لَّعَادٍ قَوْمٍ هُودٍ شرح الكلمات : بُعدًا : البعد ضدُّ القرب؛ اللعن (الأقرب). التفسير : اللعنة إذا كانت من العباد فمعناها قول بعضهم لبعض: عليك اللعنة أي الهلاك، وإذا كانت من لَعْنَةٌ الله فتعني الإبعاد. فالمراد من قوله تعالى (وَأَتَّبِعُوا فِي هَذه الدُّنْيَا الله ويوم القيامة أنهم كانوا بعيدين عن وهم في الدنيا، وهكذا سيكونون يوم القيامة أيضًا إذ سيُحرمون من رؤية الله وقربه جل شأنه.