Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 268 of 696

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3) — Page 268

الجزء الثالث ٢٦٨ سورة هود ربنا (الأعراف: (۹۰) مع العلم أن المراد من نَّعُودَ فيها أي نعود في ملتكم الكافرة. والبديهي هنا أن الله تعالى لا يريد لنبيه أبدًا أن يرتد إلى ملة الكافرين أو يشرك فلا شك أن قوله إلا أَن يَشَاء اللّهُ رَبُّنَا إنما يقصد جبروت الله وغناه عن العالمين، وأن قدرته غير محدودة، وليس أنه يمكن أن يأمر نبيه بالارتداد. ٤٢ وقَالَ ارْكبوا فيها بسم الله مَحْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ وَهِيَ تَجْرِي بهم في مَوْجٍ كَالْجِبَالِ وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِل يَا بُنَيَّ اركب معنا ولا تكن مع الكافرين ) شرح الكلمات : ٤٣ - مجريها أصله مجراها والمجرى إما مصدر من جرى يجري مجرى، أو اسم ظرف أي مكان جريانها أو موعد جريانها. مرساها : مصدر ميمي من أرسى يرسي إرساء. ورست السفينة: وقفت على الأنجر، والمرسى مكان وقوف السفن (الأقرب). وفي قراءة مجريها ومُرسيها. . أي الرازي) بسم الله الذي هو مجريها ومرسيها (تفسير مَعزِل: عزل الشيء عن غيره، يعزِل عَزَلاً: نحاه عنه جانبًا. وعزل فلانًا عن منصب أو نحوه رفعه عنه وعزل تنحى. ويقال : هو عن الحق بمعزل أي مجانب له. (الأقرب) التفسير: لقد اختلف المفسرون فيما إذا كان هذا ابنا حقيقيا لنوح أم لا. فيرى