Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 196 of 696

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3) — Page 196

الجزء الثالث ١٩٦ سورة يونس حياة النبي أن كافة إنجازاته تمت بفضل من الله تعالى وبقدر خاص من لدنه جلّ وعلا، ولذلك نجد أن مكائد أعدائه قد فشلت أمام تدابير الله فشلاً ذريعا، رغم كونهم أشد من النبي مكرا وكيدًا في الظاهر. قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ ۱۰۹ شرح الكلمات : وكيل: الوكيل: فعيل بمعنى مفعول لأنه موكول إليه، وقد يكون للجمع والأنثى؛ ويكون بمعنى فاعل إذا كان بمعنى الحافظ، ووصف به الله تعالى وقيل: الكافي الرازق (الأقرب). التفسير : أي أن هدايتكم أو ضلالكم لن يجلب علي أي نفع أو ضرر، لأنني لست مسئولاً عنكم ولو أننى كنت كذلك لكانت مسؤولية ضلالتكم علي دون شك والعاقبني الله ؛ إذ لم أخبركم على الهدى وأنتم تضلّون. إنما أنا رسول وما على الرسول إلا البلاغ. 11. وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ