Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3) — Page 192
الجزء الثالث 1. 2 ۱۹۲ سورة يونس ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُواْ كَذَلكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنجِ الْمُؤْمِنِينَ التفسير: كان الحديث هنا عن محمد رسول الله وحده، ولكنه يقول هنا نُنَجِّي رُسُلَنَا مستخدما صيغة الجمع رُسُلَنَا، وذلك للأسباب التالية: ١. كل نبي يكون في الحقيقة ممثلاً للأنبياء كافة، فكأن نجاته تكون بمثابة نجاة جميع الرسل، أما إن هلك وخسر -والعياذ بالله لاشتبه على الناس صدقهم جميعا. ٢. فيه إشارة إلى بعث رسل في الأمة الإسلامية في المستقبل، وبأنهم سيكونون من أبناء الأمة نفسها وتابعين للرسول ، لأن الله تعالى قد استخدم في الجملة التالية كلمة الْمُؤْمِنِينَ) بدلاً من رُسُلَنَا) وقال: حَقًّا عَلَيْنَا تُنجِ الْمُؤْمِنِينَ، مبينًا أن هؤلاء المبعوثين سيكونون رسلاً من ناحية، ومؤمنين بالرسول ﷺ ومن أمته، من ناحية أخرى. قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي شَكٍّ مِّن دِينِي فَلا أَعْبُدُ الَّذِينَ تعبدون من دون الله ولكن أعبد الله الذي يتوفَّاكُمْ وَأُمَرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ شرح الكلمات: 1. 0