Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 2)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 737 of 760

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 2) — Page 737

۷۳۷ سورة البقرة الجزء الثاني وقوله تعالى (فأذنوا بحرب من الله ورسوله) يتبين منه أيضا أنه ينبغي مقاطعة الذي يتعامل أخذا وعطاء بالربا مقاطعة قومية. . لأنه يخرج على الله ويخالف الله ورسوله في صريح أوامرهما. ثم يقول (وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم. لنتذكر أن هذا الأمر خاص بأولئك الذين أعطوا أموالا ليحصلوا منها على الربا، ولكنهم تابوا بعد ذلك، يقول الله لهم: إذا تبتم عن التعامل الربوي فيجوز لكم أن تستردوا رؤوس أموالكم، وقد يمكن أن تكونوا قد حصلتم إلى الآن على ما يزيد على رأس مالكم أيضا. وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (۲۸۱) وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (۲۸۲) شرح الكلمات: نظرة النظرة : التأخير والإهمال في الأمر (الأقرب). التفسير: يقول الله تعالى : إنكم لو عاملتم الناس بالحسنى اليوم، وراعيتم الرفق معهم عند تقاضي أموالكم التي أعطيتموها كقرض حسن، فلسوف يعاملكم الله أيضا بالرفق عندما يحاسبكم، ويعفو عن سيئاتكم. أما إذا لم تتعالموا معهم اليوم بالرفق فلن تجدوا من الله معاملة بالحسنى يوم القيامة وهذا هو نفس الأمر الذي نبهنا إليه مرارا بقوله (ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء) (الترمذي، النبي البر.