Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 2) — Page 200
الجزء الثاني سورة البقرة إن إبراهيم نظرا إلى هذه النكتة يدعو ربه: إلهي، نحن ضعفاء بلا حول ولا قوة، ولا نستطيع عبادتك حق العبادة، فارحمنا ودلنا على طرق لعبادتك تناسب الحال. إننا لن نستطيع حمل هذا الثقل. وزاد في دعائه وتُبْ علينا). . أي جُدْ علينا بإلهامك الذي يدلنا على عمران بيتك. نحن عبادك يا رب، وسوف نقع في الأخطاء، لذلك نلتمس منك المغفرة، فغُــض النظر عن سيئاتنا. إنك أنت التواب الرحيم، فأنت الذي تقبل التوبة كثيرا لأنك رحيم. لقد ذكر إبراهيم صفتي التواب والرحيم لأن العبد مهما كان صالح النية في عمله فإنه مع ذلك يقع في الخطأ، وفي هذه الحالة تتداركه صفة التواب. أما إذا عمل عملا صالحا فإن صفة الرحيم تساعده وتعينه. رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (۱۳۰) شرح الكلمات : آياتك جمع آية ولها معان عديدة: ۱. آية من الإيواء آواه هيأ له ملاذا ٢. كل كلام ينتهي بفاصل لفظي مثل الآيات التي يكون في آخرها علامة انتهائها. ٣. العبرة. . عين الشيء وشخصه. ه. الجماعة. يقال خرج القوم بآيتهم ولم يَدَعوا وراءهم شيئا (الأقرب). ٦. العلامة الظاهرة للشيء، فمثلا كلمات الكتاب آيته لأنها تدل على الموضــوع وبالجملة فكل شيء ظاهري يدل على شيء خفي فهو آية.