Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 2)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 140 of 760

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 2) — Page 140

الجزء الثاني ١٤٠ سورة البقرة الله وصلوا صلاتهم (زاد المعاد، فصل في قدوم وفد نجران. ويبدو أنهم كانوا في يـــوم الأحد. فعلى المسلمين أن يفكروا ما إذا كانوا عاملين بتعليم القرآن وسنة النبي. . أم أنهم على عكس ذلك يتبعون قواعد ابتدعوها من عند أنفسهم؟ وعندي فإن هذه الآية قول فصل بيننا نحن المسلمين الأحمديين – وغيرنا من المسلمين. . فقد استخدم القرآن الكريم كلمة (من) أظلم لثلاث فئات من الناس: أولا - من يدعي النبوة كذبا ثانيا - من يكذب النبي الصادق. قال الله تعالى فمن أظلم ممن افتــــى علـــى كذبا أو كذب بآياته) (یونس: ۱۸) ثالثا من يمنع الآخرين من عبادة الله في المساجد، كما جاء في هذه الآية. فالآن. . إما أن مؤسس الجماعة الإسلامية الأحمدية قد افتري على الله كذبا وادعى النبوة الكاذبة، أو أنه صادق وأن المسلمين غير الأحمديين يكذبون بني صـــادق. . فأحد الفريقين يدخل تحت كلمة (أظلم). وهذا الآية تحسم القضية تماما، فبينما لا يمكن لأحد أن يقدم مثالا واحدا منع فيه المسلمون الأحمديون أحدا من غيرهم من العبادة في مساجدهم. . نجد عديدا من الأحداث التي مُنع فيها المسلمون الأحمديون من الصلاة في مساجد غيرنا من المسلمين، وتعرضوا للتشدد بشتى الأساليب. فدلت هذه الآية دلالة واضحة على أن المعارضين لمؤسس الجماعة الإسلامية الأحمدية قد أثبتوا بسلوكهم أنهم مصداق قول الله فمن أظلم، وأنهم يخالفون المشيئة الإلهية. (أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين. يقول الله: من الغريب حقا أن تحدث بين الناس هذه الخلافات والمصادمات الشنيعة بسبب بيوت الله. فما كان لائقا بهم أن يمارسوا هذه الأعمال الجائرة، ولم يكن يحق لهم أن يمنعوا الناس من العبادة في المساجد، بل كان عليهم أن يدخلوا بيوت الله وقلوبهم وجلة خائفة. . لا أن يشتغلوا بإثارة الفتنة والفساد. لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم). . يقول جل من قائل: لما كـــان هؤلاء يريدون تخريب بيوتي فإنني أيضا سوف أخرب بيوتهم، وأذلهم وأخزيهم في