Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 1) — Page 72
سورة البقرة مدنية وهي مع البسملة مائتان وسبع وثمانون اسمها ورد هذا الاسم في عدة أحاديث على لسان الرسول ﷺ لا شك أنه لا يتضح من هذه الأحاديث ما إذا كان النبي قد أطلق عليها هذه التسمية بنفسه أم بوحي من الله تعالى، ولكني على يقين أن أسماء السور كانت بأمر الله تعالى. ومن الروايات التي تذكر هذا الاسم: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "لكل شيء سنام وإن سنام القرآن سورة البقرة، وفيها آية هي سيدة آي القرآن. . هي آية الكرسي. " (الترمذي، أبوب فضائل القرآن) نزلت هذه السورة في المدينة المنورة على فترات وعند البعض أن قوله تعالى: وَاتَّقوا يومًا تُرجَعون فيه إلى الله (الآية ٢٨٢) ' نزل يوم النحر من حجة الوداع وأيضًا نزلت آيات الربا في الأيام الأخيرة من البعثة النبوية. الترمذي، أبواب فضائل القرآن. وابن ماجة) ومما جاء عن فضائل سورة البقرة: عن أبي هريرة قال: "بعث رسول الله الله بعثا وهم ذو عددٍ فاستقر أهم، فاستقرأ كل رجل منهم يعني معي ما معه من القرآن فأتى على رجل من أحدثهم سنًا فقال: ما معك يا فلان؟ فقال كذا وسورة البقرة. فقال : أمعك سورة البقرة؟ قال: نعم. قال : اذْهَب فأنت أميرهم. منعني وكذا فقال رجل من أشرافهم: والله ما أن أتعلم البقرة إلا خشية ألا أقوم بها. فقال رسول الله ﷺ: تعلموا القرآن واقرءوه، فإن مثل القرآن لمن تعلمه فقرأه وقام به كمثل جراب محشو مسكًا يفوحُ ريحه في كل مكان، ومَثل مَن تَعلّمه فيرقُدُ وهو في جوفه كمثل جراب أُوكِيَ على مسك. " (الترمذي، أبواب فضائل القرآن، سورة البقرة) وعن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "لا تجعلوا بيوتكم مقابر، وإن البيت تقرأ البقرة فيه لا يدخله الشيطان. " (المرجع السابق) عن ابن مسعود الأنصاري قال: قال رسول الله ﷺ: "من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة كفتاه. " (المرجع السابق) لقد وضعت أرقام الآيات في هذا التفسير باعتبار البسملة آية من كل سور القرآن، ما عدا سورة التوبة (الناشر).