Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 1) — Page viii
بعدها يقول المعلق: ولكن نعم ،ولكن مع الأسف الشديد ختمت هذه المقدمة بفصل عن المسيح المنتظر (مرزا غلام أحمد. . . . . . . . وحبذا لو كان من المستطاع فصلُ هذا الجزء الأخير عن الترجمة وعن المقدمة، والعمل على نشرها دون هذا الجزء، فإنه لو أمكن ذلك لكان فيه خير كثير. " ("مجلة الأزهر" الجزء الثامن، القاهرة، شعبان سنة ١٣٧٨- فبراير (شباط) سنة ١٩٥٩- المجلد الثلاثون) وكتبت جريدة أخرى تحت عنوان: "الجماعة الأحمدية وترجمة القرآن المجيد": "بدأ الناس يُعجبون، بالرغم من انهماكهم في أمور دنياهم، بنشاط الحركة الأحمدية وجهادها لنشر الإسلام في القارات الخمس. ومن أعظم ما قام به الأحمديون في السنوات التي تلت الحرب ترجمتُهم القرآن المجيد للغات الأجنبية الحية كالإنجليزية والألمانية والأفرنسية والروسية والإيطالية والأسبانية ،وغيرها تحت إرشاد إمام الجماعة الأحمدية حضرة ميرزا بشير الدين محمود أحمد. وقد طبعت الترجمة الإنجليزية، فرأيناها تفوق كل ترجمة سبقتها من حيث الإتقان وجودة الورق والطبع والترتيب والانسجام وصدق الترجمة الحرفية وتفسيرها تفسيرًا مسهبًا، بأسلوب جديد يدل على علم غزير واطلاع واسع على حقائق الدين وروحه وتعاليمه السامية. وقد كتبت الآيات القرآنية في أعلى الصفحات بالعربية في الجانب الأيمن وترجمتها بالإنكليزية في الجانب الأيسر، وتحت ذلك التفسير بلغة إنكليزية راقية. وإن المطالع لهذا التفسير الجديد يرى أن حضرة إمام الجماعة الأحمدية في دفاعه عن الإسلام إنما يدافع عن الدين الحي الذي يجد الناس كافة فيه السبيل القاصد للقاء ربهم، وخاصة في الوقت الذي تعددت فيه الطرق على السالكين، فابتعدوا بها عنه. وحضرته يرد في تفسيره هذا على خصوم الإسلام وبالخاصة المستشرقين، ويُبطل مزاعمهم ومطاعنهم بأسلوب علمي منقطع النظير. وقد بين في تفسيره هذا علاقة السور ببعضها وكذلك الآيات وأسباب النزول وملخص مضامين السور في أوائلها ليزيد القراء علمًا وإيضاحًا لحقيقة المعاني. ولإتمام الفائدة ألحق هذه