Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 1)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page vii of 421

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 1) — Page vii

المسلمين، حيث إنهم يقولون: "إن الجهاد يجب ألا يقوم على امتشاق الحسام، بل يجب أن يقوم على وسائل سلمية. . . . . من تعاليمه اختبرت ترجمة هذه الآيات المشار إليها فوجدتُها سليمة لا تتضمن أدنى الإشارات إلى هذا الذي كنت أخشى أن تتضمنه. وفي المقدمة أورد كاتبها بحوثا إسلامية فلسفية قيمة، وقسمها إلى قسمين: تحدث في القسم الأول منهما عن حاجة البشرية التي اقتضت نزول القرآن، وبين أن الإسلام كان وحدة الإله، وكان من عوامل توحيد البشرية. فذكر أنه لما ارتقت البشرية وأصبح الناس على اتصال يكونون جماعة واحدة، أصبحوا في حاجة إلى تعاليم سماوية شاملة، تشمل الناس جميعًا، وتصلح لهم في كل زمان ومكان، وتدلّهم على قدرة الله وعظمة رب الناس كافة؛ فكان القرآن هو الذي أدى تلك الرسالة جميعها. كما تحدث عن كتاب العهد القديم (التوراة) وكتاب العهد الجديد (الإنجيل)، وبين أنه نالهما التحريف والتبديل، فأصبحا معه لا يمثلان كتب الله المنزلة. وذكر بعض المتناقضات فيهما، وبعض المبادئ التي تخالف العقل، وبعض الخرافات، وبعض القواعد الخُلقية غير الثابتة. كما تحدث عما ورد في التوراة والإنجيل من التبشير بظهور النبي محمد ﷺ، إلى غير ذلك مما أورده صاحب المقدمة في القسم الأول. وفي القسم الثاني من المقدمة كان الحديث عن بناء القرآن فذكر المؤلف ما سبق أن تعرض له من بيان أن القرآن هو الكتاب المقدس الذي يمثل كلام الله المنزل، والذي حفظه الله من كل تحريف وتبديل، وتحدث في هذا الصدد عن المحافظة على القرآن بكل الوسائل المختلفة في عهد الرسول من كتابة الوحي وتقييده، ومن وعي الحفاظ له. وتحدث كذلك عن ترتيب الآيات والسور، مبينًا أن ذلك كان بوحي من الله نزل على نبيه. وتابع الأمور الآتية:" هنا يورد هذه المواضيع في قائمة طويلة ثم يقول) الحديث عن "وإذا صرفنا النظر عن بعض التلميحات العامة غير الصريحة المتصلة بمذهب الأحمدية في الجهاد، والتي وردت في صحيفة (١٣٤) من المقدمة تحت عنوان المنازعات الدينية" فإننا نجد أن المقدمة بقسميها اشتملت في الجملة على بحوث إسلامية رائعة، ونقلت صورةً من الأفكار والتعاليم الإسلامية المتعلقة بالقرآن في ثوب وإطار إسلامي إلى اللغة الألمانية. "