Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 1)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 25 of 421

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 1) — Page 25

التفسير بير ۲۵ سورة الفاتحة الإسلام، ولأجل ذلك فهو عندنا حقيق بالاحترام، لأن منبع كلامه هو نفس منبع ،القرآن فإن وافقنا على أمر فلا مجال للاستغراب. سبب زيادة الاسم في (بسم الله) رُبَّ متسائل يقول : يمكن أن نستعين بالله ولكن لا نستعين باسم الله، فلماذا زيادة كلمة اسم؟ وجوابنا له: أولا: الباء يُستعمل للقسم كما يستعمل للاستعانة، فلو قيل: (بالله) لاشتبه بالقسم مع أنه للاستعانة والتبرك، ولذلك أضيف لفظ الاسم منعا للاشتباه. ثانيا: إن الذات الإلهية في خفاء تام ولا تُعرف إلا بالصفات، لذلك زيد الاسم، وتلاه الرحمن والرحيم لنفس الغرض، والمعنى أني أستعين به عز وجل متوسلا بهاتين الصفتين. ثالثا: أريد بوضع الاسم الإشارة إلى أن أسماء الله تعالى مباركة، وعلى الإنسان أن يهتم بها لينال بركاتها. رابعا: القرآن خزينة محروسة. حينما يدخل الإنسان بيتا له حرمته فلا بد أن يستأذن صاحبه أو يتقدم لحارسه أو لمن يسكنه حتى يسمح له بالدخول. فالشرطة حينما تدخل البيوت أو تصادر الأموال تقول: نحن نفعل ذلك باسم الحكومة. كذلك إذا أقدم الإنسان على قراءة القرآن تقدم باسم الله للملائكة المأمورين بتعليم معارف القرآن وكأنه يقول: إن الله تعالى قد سمح