Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 1) — Page 26
التفسير كبير ٢٦ ة الفاتحة سورة رفة لي بقراءة القرآن فافتحوا لي أبواب معانيه، ويختصر طلبه قائلا: إني أسألكم الله الرحمن الرحيم فتح الخزائن القرآنية. ومن الجلي أن من يهتم بمعرف القرآن بهذه الصورة سوف ينال من علومه نصيبا وافرا، ومن لا يعتني بإذن باسم الله وباسمه، ويقصد الشر ويكتم البغض. . تُسَدّ في وجهه الأبواب. خامسا وسادسا: إن في هذا الاستعمال لإشارة إلى نَبَأَي العهد القديم 6 المذكورين في الإصحاح ۱۸ ، والفقرتين ۱۸ و ٢٠ من سفر التثنية، وقد ذكرتهما في بحث التسمية قبل كل سورة بأن الرسول المعهود بهذين النبأين ف يلقي على الناس كلام الله تعالى باسمه فللفت النظر إلى هذين النبأين سو كان لا بد من زيادة الاسم شرح الكلمات: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (۳) الثناء الحمد: هو الثناء والمدح والشكر جميعا، ولكنه أشمل معنى من والمدح والشكر، فهو يعني الاعتراف بالإحسان والشعور بالفضل، وتكرار المدح وإذاعته الدلالة على الرابطة بين العبد وربه. كما يعني المدح الصادق؛ ويعني المدح على العمل الاختياري دون مقابل. فالحمد أجدر بالله وأنسب، لأنه يدل على كل أنواع الثناء. مع رب: هو المنشئ للشيء حالا بعد حال حتى تمامه، وهو المربي، والمالك والسيد والمطاع، والمصلح (الأقرب). وقيل: الخالق (البحر المحيط). ولا يُطلق الرب مجردا عن الإضافة إلا على الله تعالى (المفردات).