Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 1)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 343 of 421

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 1) — Page 343

الطيبات طاب الشيء: لذَّ وزكا وحسن وحلا وجلّ وجاد. والطيب ذو الطيبة خلاف الخبيث؛ الحلال (الأقرب). أصل الطيب ما تستلذ به الحواس وما تستلذه النفس. والطعام الطيب في الشرع: ما كان متناولاً من حيث ما يجوز ، وبقدر ما يجوز، ومن المكان الذي يجوز (المفردات). التفسير ورد في التوراة: متى ارتفعت السحابة عن الخيمة كان بعد ذلك بنو إسرائيل يرتحلون. في المكان حيث حلت السحابة هناك كان بنو إسرائيل يترلون حسب قول الرب كان بنو إسرائيل يرتحلون وحسب قول الرب كانوا يترلون جميع أيام حلول السحابة على المسكن كانوا يترلون. وإذا تمادت السحابة على المسكن أيامًا كثيرة كان بنو إسرائيل يحرسون حراسة الرب ولا يرتحلون. وإذا كانت السحابة أيامًا قليلة على المسكن فحسب قول الرب كانوا يترلون، وحسب قول الرب كانوا يرتحلون. وإذا كانت السحابة من المساء إلى الصباح ثم ارتفعت في الصباح كانوا يرتحلون. أو يوما وليلة ثم ارتفعت السحابة كانوا يرتحلون، أو يومين أو شهراً أو سنة، متى تمادت السحابة على المسكن حالةً عليه كان بنو إسرائيل يترلون ولا يرتحلون ومتى ارتفعت كانوا يرتحلون (عدد ٩ و ١٠ وخروج ٤٠). يتبين من هذه الفقرة أن السُّحب كانت تُظل مكانًا يريد الله تعالى أن يتزلوا فيه أثناء عبورهم سيناء، وإذا أراد سفرهم أظلّتهم مرة أخرى في السفر ولكن سياق القرآن وكلماته تبين أن المراد من ظلال الغمام هو المطر. . لأن السحب الداكنة المظلمة ممطرة عمومًا. وبيان القرآن، كما عادته، تصحيح لبيان التوراة، لأن وصف التوراة للسحب غير ضروري وغير معقول. فأي داع لإحاطة بني إسرائيل بالسحب لتوجيههم إلى المكان المناسب لإقامتهم؟ كان يكفي أن يوحي الله تعالى لموسى ويخبره بذلك. لقد ذكر القرآن إلى جانب الغمام المنّ ،والسلوى ومن هذا يتبين أن تلك الفيافي المجدبة كان يعوزها الطعام والماء. فكان الله تعالى يطفئ عطشهم بالسحب الداكنة الممطرة، ويزيل جوعهم بالمن والسلوى. إن من عادة الله المستمرة أنه المستمرة أنه يَمُنُّ على عباده ببركات خاصة ليدرأ عنهم الأذى ويهيئ لهم الراحة. وما فعل الله هذا في الماضي فقط، بل يفعله اليوم أيضا مع عباده الصالحين. فلا أن يراد بظلال الغمام أن يصح الله تعالى كان يأمر السحاب لتتحرك معهم لتظلهم دائمًا حيثما حلوا وارتحلوا. . إذ إن ظلال السحب المستمر نقمة لا نعمة. هي ورد في التوراة: (وفي الصباح كان سقيط الندى حوالى المحلة، ولما ارتفع سقيط الندى إذا على وجه البرية شيء دقيق مثل قشور دقيق كالجليد على الأرض. فلما رأى بنو إسرائيل قالوا بعضهم لبعض: من هو؟ لأنهم لم يعرفوا ما هو. فقال لهم موسى هو الخبز الذي أعطاكم الرب لتأكلوا). (خروج١٣:١٦ إلى ۲۹۲ (10