Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 1)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 266 of 421

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 1) — Page 266

أذكروا : ذكر الشيء ذكرا وتذكارا: حفظه في ذهنه. وذكر الشيء بلسانه: قال فيه شيئا. وذكر لفلان حديثا قاله له. وذكر ما كان قد نسي: فطن به (الأقرب). والذكر تارة يقال ويراد به هيئة للنفس بها يمكن للإنسان أن يحفظ ما يقتنيه من المعرفة، وهو كالحفظ إلا أن الحفظ يقال اعتبارا بإحرازه، والذكر يقال اعتبارا باستحضاره وتارة يقال لحضور الشيء القلبَ أو القول، ولذلك قيل: الذكر ذكران: ذكر بالقلب وذكر باللسان وكل واحد منهما ضربان ذكر عن نسيان، وذكر لا عن نسيان بل عن إدامة الحفظ (المفردات). نعمتي النعمة الصنيعة والمنة ما أنعم به عليك من رزق ومال وغيرهما؛ المسرة؛ اليد البيضاء الصالحة. وفي الكليات: النعمة في أصل وضعها الحالة التي يستلذ بها الإنسان، وهذا مبني على ما اشتهر عندهم أن النعمة للحالة، والنّعمة للمرة ونعمة الله ما أعطاه الله للعبد مما لا يتمنى غيره أن يعطى إياه " أي حتى لا يتمنى بعده شيئا يعطاه ". وجمع نعمة نعم وأنْعُم. يقال : فلان واسع النعمة أي واسع المال (الأقرب). عهدي: العهد: حفظ الشيء ومراعاته حالا بعد بحال. وسُمي الموثق الذي يلزم مراعاته عهدا. وعهد الله تارةً يكون بما ركزه في عقولنا، وتارة يكون بما أمرنا به بالكتاب وسنة رسله، وتارةً بما نلتزمه (المفردات). والعهد: الوصية والأمر؛ الموثِقُ واليمين؛ الحفاظ ورعاية الحرمة؛ الأمان؛ الذمة؛ الالتقاء؛ المعرفة الزمان الوفاء؛ توحيد الله تعالى الضمان؛ الذي يُكتب للولاة (التاج). ارهبون: رهب الرجلُ يرهب رهبةً: خاف (الأقرب). وأصل ارهبون ارهبوني. التفسير وبذكر مثال سيدنا آدم عليه السلام بين أن دعوى محمد رسول الله ﷺ ليست أمرا مبتدعا. . فما أن اكتمل العقل البشري حتى أنزل الله تعالى وحيه على آدم وبعد آدم كان يمكن أن يتساءل أحد عن الحاجة إلى إرسال وحي آخر بعده؛ وهذا سؤال عام يثيره منكرو النبوة، بل أتباع الديانات السابقة. وغرض المنكرين للنبوة من السؤال هو التشكيك فيها، بناء على أن المدعي الجديد قد يكون على خطأ، والأنبياء السابقون قد مضوا في سبيلهم وليس لهم من يخلفهم أو ينوب عنهم ليطاع أو يتبع. أما أتباع الديانات السابقة فيعترضون على أساس أنه ما الحاجة إلى نبي جديد مع وجود ديننا؟ ويمكن الرد على هذا السؤال بطريقين: الأول أن نثبت ضرورة النبوة عقلا والثاني أن نقدم شهادة التاريخ على أن النبوة كانت مستمرة بعد. آدم وقد تناول القرآن الكريم ضرورة النبوة من حيث العقل في مواضع أخرى عديدة، وقد اختار هنا الطريق الثاني، وبين أن هناك من ادعى النبوة قبل الإسلام بزمن قريب، وبذلك أبطل القرآن الاعتراض على نزول شريعة أو وحي نبوة رغم وجود شريعة سابقة. قال: ۹۵