Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 1)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 264 of 421

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 1) — Page 264

٤. عندما يخيب الأعداء في مقاومتهم العلنية ضد الجماعات الإلهية، فإنهم ينضمون إليها نفاقا، ليقوموا بالدسائس السرية من داخلها، كما تظاهر الشيطان بالنصيحة لآدم. وكما خاب شيطانُ آدمَ وخسر، فإن أعداء الإسلام سيخيبون ويُحبط الله مكائدهم ولن يمسوه بسوء، ولسوف يتقدم الإسلام ويزدهر بالرغم من عدواتهم ومقاومتهم، وسيتجرعون الغصص من عذاب الغيظ الدائم. 0 إن الهداية السماوية ليست مقصورة على زمن دون زمن، بل إن الله لن يزال يرسل الهداية طبق مقتضى كل عصر. فلو كانت سنة إرسال الهداية محدودة لانسدت أبوابها بمجرد ظهور النبي الأول كما تزعم الهندوس مثلا. فانقطاع الهداية السماوية يخالف مقتضيات العقل ويناقض متطلبات الوحي السماوي أيضًا. ٦. إن الذين يؤمنون بالهداية السماوية يحفظهم الله من سيئات أعمالهم السابقة كما حفظ آدم عليه السلام. وبسبب الإيمان بهذا الوعد يصير المؤمن جريئا شجاعا مقداما لا يخاف العواقب عند الفداء بكل ما يملك، لأنه يوقن بأن الوحي السماوي هو العروة الوثقى التي إذا استمسك بها نجا من جميع الهموم والآلام فله إحدى الحسنين: إما القيادة والصدارة إذا كتبت له الحياة أو الشهادة المريحة في أحضان الله تعالى. فمم يخاف؟ يبَنِي إِسْرَاءِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِى أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّنى فَأَرْهَبُونِ (2) شرح الكلمات: ٤١ بني إسرائيل: إسرائيل لقب لسيدنا يعقوب ال، وتقول التوراة إن هذه التسمية أطلقها الله تعالى عليه لشجاعته: "فقال: لا يُدعى اسمك فيما بعد يعقوب بل إسرائيل، لأنك جاهدت مع الله والناس و قدرت (التكوين : ۲۸:۲۳). وهذا اللقب يطلق أيضًا على نسل يعقوب فيسمون "إسرائيل" بدلا من بني إسرائيل. (Analytical Hebrew and Chaldec) ويقال لإسرائيل بالعبرانية "يسرائيل" وهي كلمة تتركب من "يسر" أي المقاتل الباسل و "إيل" أي الرب. . بمعنى "المقاتل الباسل للرب". وتتركب الكلمة العربية "إسرائيل" من "إسر" و "إيل". ويمكن أن تكون عبرانية الأصل معربة، ولكن الواقع أن اللغتين لغة واحدة وحسب تحقيقنا فإن العبرانية صورة مشوهة من العربية. ويرى هذا الرأي ۹۳