Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 1)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 12 of 421

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 1) — Page 12

التفسير كبير ۱۲ سورة الفاتحة علمنيها الملاك. ومنذ ذلك اليوم ما زلت أتلقى حقائق لطيفة لهذه السورة المباركة، وقد صرحت بكثير منها في الكتب والخطب. . ولم تنفد هذه الخزينة. والمبادئ السبعة التي ذكرتها هنا عن استجابة الدعاء هي أيضا من ثمرات تلك التجارب، إذ إنني لما أردت تفسيرها هذه المرة أحببت أن يجدد الله لي سنته، فانكشفت لي هذه المبادئ السبعة لإجابة الدعاء. فالحمد لله على ذلك، وما كتبت إلا كلاما موجزا بالنسبة إلى ما تحتوي عليه هذه المبادئ من حقائق واسعة. وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. زمن نزول الفاتحة عندي أن السورة نزلت بمكة ثم نزلت بالمدينة. ومن المؤكد أنها مكية لأنها نزلت أولا بمكة حيث ذكر نزولها في سورة الحجر" المكية في قوله تعالى: (ولقد آتيناك سبعًا من المثاني والقرآن العظيم) (الآية ٨٨). . كما روى بعض الصحابة والأئمة أنها نزلت بالمدينة. (القرطبي). قراءة الفاتحة في الصلاة 28 وقراءة الفاتحة في كل ركعة من كل صلاةٍ واجبة. ومن دخل الصلاة عند الركوع فقراءة الإمام للفاتحة تكون قراءة له. ويؤكد ذلك أحاديث كثيرة منها: عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم