Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 10)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 654 of 819

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 10) — Page 654

الجزء العاشر ٦٥٤ سورة الإخلاص قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ شرح الكلمات: مِ اللهِ الرَّحمن الرّ هو : الضمير (هُوَ في هذه الآية هو ضمير الشأن، كأنه قيل: قل: الشأن هذا، وهو الله أحدٌ لا ثاني له. الله: 6 : هو اسم لتلك الذات المقدسة الأزلية الأبدية الحي القيوم المالـك الخــالق ورب المخلوقات كلها وهو اسم ذاتي له. . أي أنه عَلَم له له وليس صفة. علما أنه لا يوجد لهذا الخالق المالك أي اسم ذاتي في أي لغة غير العربية. وهو اسم جامد ليس مشتقا. أحد هناك لفظان في العربية لأداء هذا المعنى الواحد والأحد؛ فقد ورد " الواحد أوّلُ عدد، يقال: واحد اثنان "ثلاثة الأقرب). ولكنك تقول "أحد" حين لا يكون في ذهنك أي تصور عن الثاني والثالث. ويماثله في لغتنا الأردية لفـــظ (أكيلا). . أي الأوحد وفي الإنجليزية لفظ : Oneness. وقد ورد في القاموس "الفرق بين الأحد والواحد أن الأحد اسمٌ لِمَنْ لا يشاركه شيء في ذاته، والواحد اسم لمن لا يشاركه شيء في صفاته" (الأقرب). . أي أن الأحد يُستعمل الله تعالى بمعنى التأكيد على وحدانية في ذاته. . أي لا تتصور ذات أخرى معه، أما الواحد فيُستعمل تأكيدا على وحدانية الله في صفاته. . أي أنه كامل في صفاته ولا يوجـــــد غيره هو كامل في صفاته. الله فقوله تعالى (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ يعني أعلن بين الناس أن الحق والصدق هو أن الله أحد في ذاته. التفسير: لقد سبق أن ذكرتُ عند تفسير سورة اللهب أن مضمون القرآن ينتهي عندها؛ وعليه فهي آخر سورة قرآنية بهذا المعنى. والبديهي أنه ليس بوسع