Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 10) — Page 552
الجزء العاشر ٥٥٢ سورة الكافرون إن الإنسان يظل طالبا ما لم يكمل دراسته للفيدا. ستيارته بركاش، الباب الثالث ص ٤٦) أما السؤال: ماذا عن الذنوب التي يرتكبها دارس الفيدا في فترة دراسته، أتغفر له أم لا؟ وهل يغفر "بروميشر" أي الإله ذنوب عباده الذين يحاولون التقرب إليه بالعبادة، فقد ذكره البانديت ديانند" في كتابه هذا وأجاب عليه، حيث ورد: "هناك سؤال: هل يغفر "بروميشر" ذنوب عباده الذين يتقربون إليه بالعبادة أم لا؟ فالجواب: لا، لأنه إذا غفر الذنب فلا يبقى عادلاً، وأصبح الجميع آلمين جدا، لأنهم إذا سمعوا عن عفو "برميشر" عن ذنوب العباد تجاسروا على ارتكابها من دون هوادة، لأن الملك إذا غفر للناس جرائمهم تجاسروا عليها وارتكبوا جرائم كبرى لأنهم يعرفون أن الملك سوف يغفر لهم، وأنهم إذا مثلوا أمامه رابطي الأيدي نادمين خائفين خاشعين فسوف يعفو عنهم، وهكذا فمن لم يرتكب الجرم من قبل فهو يرغب في ارتكابه، ولذلك فإن عمل "إيشور" أي الإله) أن يرتب علــى أعمال الناس نتائجها الملائمة، وليس أن يعفو عنهم سيئاتهم. (ستيارته بركـــــاش، أيضًا الباب ۷، ص۱۸۷). وهذا يعني سبيل لنجاة الإنسان؟ إن الإنسان معرض للخطيئة والإثم ولا سيما إذا لم يكن عنده علم كامل بتعاليم "الفيدا". ثم إن الإنسان إذا خُلق في قالب حيوان، فلا يبقى عنده شعور إنساني، فإذا رجع إلى القالب الإنساني. . أي إذا خُلـق بعــد هــذه الولادات المتكررة بقالب إنسان. . فسوف يعود إلى الولادات المتكررة مرة أخرى، فيستحيل عليه نيل النجاة في أي مرحلة. أن "إيشور" لا يغفر ذنوب عباده المقربين أيضًا، فهل يبقى بعده علما أنه بحسب العقيدة الهندوسية إذا نال الإنسان النجاة، فلا تكــــون نجاتــــه أبدية، بل إنه يُخرج من دار النجاة بعد فترة ليعود إلى الدنيا في دورة الولادات العبارة الأصلية غامضة ومبهمة جدًا، وقد ترجمتُ ما فهمته بمساعدة بعض الأساتذة الزملاء. (المترجم)