قواریر ۔ قوامون

by Other Authors

Page 69 of 87

قواریر ۔ قوامون — Page 69

49 فَقالَ قَدْ أَذِنَ لَكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليهِ وَسَلَّمَ فَاذَا هُوَ مَع عَلى رِمَال حَصِيد ليس بينه و بين مر او مختو فراش قد انو الاِمَالُ بِجَنِيهِ مُتَكِنَا عَلَى وِسَادَةِ هَالِيتْ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ تَمَّ قَلْتُ وَاَنَا قَابُهُ يَا رَسُولَ اللهِ التَتَ لِسَاوك فرفع الى ما فقال لا فقلت الله الرنة قلت وأنا قاسم التالي یا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ رَأَيْتَنِي وَكُنَّا مَعْشَرَةُ رَشِ نَّغْلِبُ النِّسَاء فَلَمَّا قَد مَنَا المَدِينَة إذا قرم تَغْلِبُهُم نِسَاءهُم فتو اللبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَدَّ تُو قُلْتُ یا رَسُولَ اللهِ لَوَرايَنِي وَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَقُلْتُ مَا لَا يَقُدَ نَكِ أَن كانت حالتك أننَا مِنكَ وَاحَب إلى النبي صَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ يُونَ عَائِشَةَ فَتَبَسَّمَ اللَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَبَسَّمَمَّا أُخْرَى فَجَلَسْتُ حِينَ رَايَتُهُ : تم دوخت بصرى فى بيته و الله ما رأيت في بَيْتِهِ شَيتُ يَرُدُّ الْبَصَرَ دَفَدُتُ بَيْتِهِ ثَوَ لاَ يَتْ غيراهبة ثَلَثَةِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أدْعُ اللَّهَ فَكُوسَ عَلَى أُمَّتِكَ فَان فارِسَا وَ الدُّومَ تَدُوسِعَ عَلَيْهُم وَأعطوا الدُّنْيَا وَهُوَ لا يَعْبُدُونَ اللهَ فَجَلَسَ النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم وَكَانَ مُتَلنَا فَقَالَ او في هذا انت يا ابن الوظات ان اوريكَ قَوْم عُلُوا طيباتهم في الحيرة الدنيا فقلت يا رسول الله اسْتَغْفِرَ فِي فَاعْتَزَلَ النبي صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَارة من أجل ذالك الحدیث حين أفْشَتَهُ حَفْصَة إلى عائشه نِسْعَاةَ عِشْوانَ لَيْلَةً وَكَانَ قَالَ مَا أَنَا بِدَاخِلِ عَلَي من شهر امن شَدَّةٍ مَرْجِدَتِهِ عَلَيْهِنَّ حِينَ عَابَتَهُ الله فلما مَضَتْ تِسْع وَعِشْرُونَ لَيْلَةً دَخَلَ عَلَى عَائِشَة عبد أَبِهَا فَقَالَت که عائشة يَا رَسُولَ الله انك كُنتَ قدامت أن لا تدخل عينا شهرة إِنما أَصْبَحَت مِنْ تسْع وَعِشْرِينَ لَيْلَةً أَعْدُ ما عَدَا فَقَالَ السَّهُ تسْع وَ عشرون فَكانَ ذالك الشهر شعاة عشوئي لَيْلَةً قَالَتْ عَائِشَةُ ثُمَّ أَنزَلَ الله تعالى اية التعبير فبدا في أول أسرار من نِسَائِهِ فَالحلاته تو خير