قواریر ۔ قوامون

by Other Authors

Page 67 of 87

قواریر ۔ قوامون — Page 67

باپ کا خاوند کے بارے میں بیٹی کو نصیحت کرنا باس مَوعِظَةِ الرّجُلِ ابْنَتَه لِحَالِ ذَوجِها - 4 حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ أَخْبَرَنَا شَعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِي قَالَ أَخْبَرَ في عُبَيْدُ الله بن عَبدِ اللهِ بنِ الَی تَور عَنْ عَبْدِ اللهِ بن عَبَّاس قَالَ لَو أَن لُ حَريم عَلَى أَنَّ أَسْأَلَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَابِ عَن الْمَرَاتَيْنِ مِنْ أَزْوَاحِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التَينِ قَالَ اللهُ تَعَالَى إِن تَنوبا إلى اللهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبَكُمَا حتى ح وَحَجَجْتُ مَعَهُ وَعَدَلَ وَعَدَ لتُ مَعَهُ بِادَا وَةٍ فَتَ وَنَتُه جَاءَ تسكبت على يديه منها فتوضا فقلت له يا امير الْمُؤْمِنِينَ مَنِ الْمَرْأَتَانِ منْ أَزْوَاجِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّتَانِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى إِن تَنوبا إلى الله فَقَدْ صَغَت قلوبكما قال واعجب الكَ يَا ابْنِ عَبَّاسِ هُمَا عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ تم استقبلَ عمرُ الْحَدِيثَ لَسَونَهُ قَالَ كُنتُ أَنَا وَ جَادَى مِن الأَنْصَارِ فِي بني امية ابن زيدو هُم مِّن عَوَالي المدينتو وَكُنَّا نَتَنَاوَبُ اللرُولَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنزِلُ يَوْمًا وَ انْزِلُ يَوْمًا فَإِذَا نَزَلْتُ جِئْتُهُ بِمَا حدث من بوذالك اليوم من الوحي وغيره وإذا نزَلَ فَعَل مثل ذالك وكُنَّا مَعْشَرَ قَرَ لَتي تَخْبُ النِّسَاءَ فَلَمَّا حَد مَنَا عَلَى الأَنْصَارِ افا قوة تَغْلُهُم نِسَاؤُهُمْ فَطَفِقَ نِسَاؤُنَا يَا خُذْنَ مِن أَدَبِ نِسَاءِ الأَنْصَارِ فَهَجْتُ عَلَى امَرَاتِي فَرَاجَعَتَنى فَانْكَرْتُ أَنْ تُرَاجِعَنِي قَالَتْ وَلِمَ تُنْكِرُ انْ الجِعَكَ فَوَاللَّهِ۔إنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِبْرَاجِعْنَهُ وَإِنَّ احْدَهُنَّ لَتَهُ جُرة روم اليَومَ حَتَّى اللَّيْلِ فَاقْرَعَنِى خَالِكَ وَقَلْتُ بِمَا حَدُ خَابَ مَن فَعَلَ ذَالِك من من تو جَمَعْتُ عَلَى ثِيَابِي فَنَزَلتُ فَدَخَلْتُ عَلى حَفْصَةَ فَقُلْتُ لَها اى حَفْصَةُ الْغَاضِبُ إِحْدَاكُنَّ النَّبِيِّ صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْيَوْمَ حَتَّى اللَّيْلِ