قندیل ہدایت — Page 482
482 of 1460 كونه صفات النزيه والثناء ومخبرا عما علق بالاكوان من احكام وقصص وحكايات ووعد ووعده جال المخاطر في الاكوان الدلالة الكلام عليه او هو۔أمور بالتدبر فى التلاوة فربما استرسل في ذلك الكون شاهد نه اباد فيه فيخرج من كون ذلك الكون مذكورا في القرآن الى عينه خاصة الامن كور الله على الحد الذى أخبريه عنه قيسمى مثل هذا اذا أثر شكا في صلاته فلا بدرى ما مضى من صلاته فشرع ان : مجد جدتي هو يرغم مما الشيطان ويجبر بهما النقصان وشفع بهما الريحان تتضاعف صلاته فتضاعف الأجر وذلك في النقل والفرض سواء وما توعد الله مكروه من ها في صلاته من تنبه لماذكرنا، وأومأنا اليه علم فضل الله ورحته بعباده والناس عن مثل هذا غافلون فلا يعرف شرف العبادات الاعباد الله الذين ليس للشيطان عليهم ساملات ولا برهان جعلنا الله واياكم ممن صبر و صلى وسبق وماصلى بنه تعالى وينه ( فصل في اختلاف الصلاة) الصلاة على النبي عليه السلام يختلف حكمها باختلاف احوال المصلى اذا كان المحلى مخلوفا كالمصلى له وتختلف باختلاف احوال المصلى عليه اذا كان المصلى هو الله فاما الاول معلوم ان الانسان محل التغيير واختلاف الاحوال عليه تختلف صلاته لاختلاف احواله وقد تقدم من اختلاف احوال المصلين ما قد ذكرنا في هذا الباب مثل صلاة المريض وصلاة الخائف وأما اختلافها باختلاف حال المصلى من أجله قتل صلاة الكسوف وصلاة الاستناء وأما اختلافها باختلاف حال المصلى عليه مثل صلاة الحق على عباده قال الله تعالى ان الله وملائكته يصلون على التي يا ايها الذين آمنوا صلوا عليه فسأل المؤمنون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كيفية الصلاة التي امر هم الله ان يصلوه انتقال أهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم أى مثل صلاتك على ابراهيم وعلى آل ابراهيم فان هذا يدلك على اختلاف الصلاة الالهية لاختلاف احوال المصلى عليهم ومقا ماتهم عند الله فان قلت يظهر من هذا الحديث فضل ابراهيم على رسول الله صلى الله عليه وسلم انطلاب ان يصلى عليه مثل الصلاة على ابراهيم فاعلم ان الله أمرنا بالصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يأمرنابا الصلاة على آله في الكتاب وجاء الاعلام في تعليم رسول الله صلى الله عليه وسلم ابانا الصلاة عليه بزيادة الصلاة على الاكل ماطاب الصلاة من الله عليه مثل صلاته على ابراهيم من حيث اعيانهما فان العناية الالهية برسول الله أتم انخص بأمور لم يخص بهائي قبل لا ابراهيم ولا غيره وذلك من صلاته عليه فكيف يطلب الصلاة من الله عليه مثل صلاته على ابراهيم من حيث عينه وانما المراد من ذلك ما اينه لك أن شاء الله تعالى وذلك ان الصلاة على الشخص قد تصلى عليه من حيث عينه ومن حيث ما يضاف اليه غيره فكانت الصلاة من حيث ما يضاف اليه غيره هى الصلاة من حيث المجموع اذ لا مجموع حكم ليس للواحد اذا انفرد واعلم أن آل الرجل في لغة العرب هم خاصته الاقربون اليه وخاصة الانبياء والهم هم الصالحون العلماء بالله من المؤمنين وقد علمنا ان ابراهيم كان من آله انبياء ورسل الله ومرتبة النبوة والرسالة قد ارتفعت في الشاهد في الدنيا فلا يكون بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم في أنته في يشرع الله له خلاف شرع محمد ولا رسول وما منع الرتبة ولا جرها من حيث لا تشريع ولاسيما وقد قال عليه السلام فيمن حفظ القرآن ان النبوة الدرجت بين كتفيه وقال في المشران انها جزء من اجزاء السون فوصف بعض أنته بأنهم قد حصل لهم المقام وان لم يكونوا على شرع يخاف شرع، وقد انا بما قال لنا صلى الله عليه وسلم ان عيسى عليه السلام ينزل فينا حكما قطاع ولا فكر الطلب ويقتل الخنزير ولايت لا قطعا اله رسول الله ويه صلى الله عليه وسلم وه وينزل فله عليه السلام مرسة النبوة بلاشك عند الله وماله مرتبة التشريع عند نزوله فعالنا بقوله عليه السلام العلاى بعدى ولا رسول ان السرة قد انقطعت مك