قندیل ہدایت — Page 483
483 of 1460 والرسالة والنا يريد بها التشريع فلما كانت البيوت الشرف مرتبة واكملها ينتهى اليها من اصطناه الله من عاده علنا ان التشريع في النبوة أمر عارض يكون عيسى عليه السلام ينزل فينا حكما من غير تشريع وهوى بلادك الخفيت مرتبة النبوة في التخلق بالقطاع التشريع ومعلوم ان آل ابراهيم من النصين والرسل الذين كانوا بعده مثل الحق ويعقوب ويوسف ومن الكل منهم من الانبياء والرسل بالشرائع الظاهرة الدالة على ان لهم مرتبة النبوة عند الله فاراد رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يطلق أمته وهم الد العلماء الصالحون منهم بمرتبة البوة عند الله وان لم يشرع وا ولكن ابقى لهم من شرعه شر با من التشريع فقال قولوا اللهم صل على محمد و على آل محمد اى صل عليه من حيث ماله آل كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم أى من حيث انك اعطيت آل ابراهيم النسوة تشريفا لابراهيم فظهرت البيوتهم بالتشريع وقد قضيت ان لا شرع بعدى فصل على وعلى آلى بأن تجعل أهم مرتبة السبوة عندك وان لم يشرعوا فكان من كمال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان ألحق أنه بالانبياء في الرتبة وزاد على ابراهيم بأن شرعه لا ينسخ وبعض شرع ابراهيم ومن بعده نسخت الشرائع بعضها بعضا وما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الصورة الأبوسى من الله وبما أراء الله وأن الدعوة في ذلك مجابة فقطعنا أن في هذه الامة من لحقت درجته درجة الانبياء في النبوة عند الله لا في التشريع ولهذا بين رسول الله صلى الله عليه وسلم : قوله فلار - ولى بعدى ولاتي فاكد بالرسالة من اجل التشريع فأكرم الله رسوله صلى الله عليه وسلم بأن جعل المشهداء على اهم الانبياء كما جعل الانبياء شهداء على اتهم ثم أنه خص هذه الامة أعنى علماءها بأن شرع لهم الاجتهاد في الاحكام وقرر حكم ما أذاه اليه اجتهادهم وتعبد هم به وتعبد من تلد هم به كما كان حكم التشريع الانبياء ومقلديهم ولم يكن هذا الامة في مالم يكن انسانوحی منزل تجعل الله وحى علماء هذه الامة فى اجتهادهم كما قال لنبيه عليه السلام الحكم بين الناس بما أراك الله فالمجتهد ما حكم الايما أراء الله في اجتهاده فهذه نفحات من المسات التشريع ماهي عين التشريع فلال محمد وهم المؤمنون من انته العلماء مرتبة النبوة عند الله تظهر في الآخرة وما لها حكم في الدنيا الاهذا القدر من الاجتهاد المشروع لهم فلم يجتهد وا فى الدين والاحكام الابأمر مشروع من عند الله فاذا اتفق أن يكون احد من أهل البيت بهذه المنابة من العلم والاجتهاد ولهم هذه المرتبة جكا لحسن والحسين و جعفر وغيرهم من أهل البيت فقد جمعوا بين الاهل والال فلا يتخيل أن آل محمد هم أهل بيته خاصة ليس هذا عند العرب وقد قال تعالى أدخلوا آل فرعون أشد العذاب يريد خاصته فان الال بهذه الصفة لا يضاف الالمكبير التدر فى الدنيا والاخرة فهذا قيل لنا ولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كماصليت على ابراهيم اى من حيث ما ذكرناه لا من حيث اعيانه ما خاصة دون المجموع فهي صلاة من حيث المجموع وقد ذكرناه لانه تقدم بالزمان على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسول الله قد ثبت أنه سيد الناس يوم القيامة ومن كان بهذه المنابة عند الله كيف تحمل الصلاة عليه كالصلاة على ابراهيم من حيث اعيانهما فلم ييق الامان كرنا۔وهذه المسئلة هي عن واقعة الالهية من وفا نعنا فله الحمد والمنة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال علماء هذه الامة كأنبياء سائر الامم وفي رواية كأنبياء بني اسرائيل وان كان استاذ هذا الحديث ليس بالقائم ولكن أوردناه تأني اللامعين أن علماء هذه الاستقدا التصقت بالانبياء في الرتبة وأما قول النبي صلى الله عليه وسلم في قوم يوم القيامة تتعب لهم منابر في الموقف ليوا بأنبياء ولا شهداء تغيطهم الانبياء والشهداء يعنى بالشهداء هذا الرسل فانهم شهداء على المهم فلا زيد بهذه الجماعة من ذكرناهم وغبطهم اياهم فيما هم فيه من الراحة وعدم الحزن والخوف في ذلك الموطن والانبياء والرسل وعلماء هذه الامة الصالحون الوارثون درجات الانبياء خائفون وجلون على المهم وأولئك لم يكن لهم امم ولا اتباع وهم آمنون على أنفسهم مثل الانبياء على أنفسهم آمنون ومالهم اسم ولا انداع