قندیل ہدایت

by Other Authors

Page 763 of 1460

قندیل ہدایت — Page 763

763 of 1460 محكمات من أم الكتاب وآخر۔نام ان اعلم ان المحكم من الأيات كله عربى والمنشابه كل (۲۳۷) موسوى لانه أعجمي والعجمية عند أهل العجمية عربية والعربية عند ایكان رسولا له أو بيا بشريعة تخصه يأخذها عمن أخذ من محمد صلى الله عليه وسلم ولا قائل بذلك فتعود الأعاجم عجمية وماتم مجمعة بالله من التلبيس اه وان قلت) فالمرادية وله صلى الله عليه وسلم العلماء ورثة الأنبياء هل هم المحدثون الا في الاصطلاح الالفاظ وم طاق العلماء (فالجواب) المراد بهم كل من كان عامه لا تستقل به العقول ولا الحواس بل تحبله العقول والصورا ظاهرة وأما المعانى من حيث نظره وليس المرادجم ما يستقل العقول والحواس بادراك علهم فان ذلك لا يكون وارثه فاقهم فلا م مة فيها بل كلها عربية واء لم انه لا يصح۔سيرات لاحد الا بعد انتقال المورث الى البر زح لان كل ما حصل للعبد بغير فمن ادعى علم المعاني وقال انتقال لا يسمى ارنا وانما يسمى هبة وعملية ومنحة يكون العبد فيها نائب او خليفة لاوارثا۔قال - بالتشابه ولا إله أصلايما في الباب الثمانين والثلثمائة ولا يخفى ان الارث كله رجع الى نوعين معنوی و محسوس فالحوس و ادعى انه علم من ذلك فان قيم الاخبار المتعلقة با فعاله صلى الله عليه وسلم وأقواله وأحواله وأما المعنوى فيه وتطهير النفس من مزام المعنى كالنصوص عند أهل الاخلاق وتحليتها بمكارمها و كثرة ذكر الله عز وجل على كل حال بحضور ومراقبة (فارقات) فمن هو الالفاظ لانم السائط لا تركيب أدام الورثة للانبياء عليهم الصلاة والسلام ( الجواب) كما قاله الشيخ في الجواب الثالث عشر من الباب نه او العمة من شرطها التركيب الثالث والسبعين أن أعظام الورثة الختمان وأحدهما أعظام من الاخر واحد يختم الله به لولاية على تلولا التركيب ما ظهر اللحمة الاطلاق و واحد يتم الله به الولاية المحمدية فأما خاتم الولاية على الاطلاق فهو عيسى عليه السلام فهو الولى بالنبوة المطلقة في زمان هذه الامة وقد حيل بينه وبين التشريع والرسالة فينزل آخر الزمان وارثا و خانمها الباب الثالث والثمانين صورة في الوجود وقال في الاولى بعده بنبوة مطلقة كما ان تجمد اصلى الله عليه وسلم خاتم النبوة لانبوة تشريع بعده فيه - لم أن عيسى عليه وثان هانة معنى قوله صلى الله السلام وان كان بعده ومن أولى العزم وخواص الرسل فقد زال حكم، من هذا المقام يحكم الزمان عليه عليه وسلم البلال يستفهمه الله عليه وسلم يعلم أن السبق الذى ه ولغيره فيرسل والي اذا انبوة مطلقة و يلهم بشرع محمد صلى الله عليه وسلم و يفهمه على وجهه كالاولياء المحمديين فهو منا وهو سيدنا فكان آخر الامر نبيا كما كان آدم أول الأمر نبيا فختمت النبوة محمد والولاية بم سبقتنى الى الجنة مع انه صلى عيسى * قال الشيخ وأما خاتم الولاية المحمدية فهو رجل من الغرب من أكرمها أصلا و بدا وهو في زماننا اليوم موجود وقد اجتمعت به فى سنة خمس وتسعين وخمسمائة ورأيت العلامة التي أخفاها الحق تعالى فيه له هو أى بم صرت عارفا بين يدى في الجنة كالامارة بن في مارفايين عن عيون عباده وكشفه الى بمدينة فاس حتى رأيت خاتم الولاية المحمدية منه و رأيته مبتلى بالان - كار عليه فيها الدنيا بين يدى الملول قال يتحقق به فى سره من العلوم الربانية وأطال في ذلك * ثم قال واعلم أن الاولياء كثيرا ماية كامون بالخوارق فانهم : اصلى الله عليه وسلم فينبغي التسليم امام مالم يخرج أحدهم عن الشرع كا أن زعم أحدهم ان الله تعالى كلمه لا كام موسى عليه أن من فعل مثل بلال من أنه السلام فان ذلات بعمال اختصاص - ورى واصطفاءه على الا اس بالكلام وفي القرآن العظيم وما كان ابشر أن كلما أحدث توضأ وصلى بكامه الله الاوحيا أو من وراء حجاب الآية (فان قلت) فلم سمى الانسان بشرا (فالجواب) سمى بشرا ركعتين كان كذلك۔مارتا المباشرته لال، ورالتي لا تعوقه عن الموق بدرجة الروح فلو أنه خلص من العوائق الكلمه الله تعالى من عليه وسلم والبلال الاولية حيث كام الارواح وارتفاع بشريته مع اللان - زأه ايدق ولا ينقطع فلا يصح مكالمة الله تعالى كفا حالا حد من بين يدى رسول الله صلى الله ا الامة ولو ارتفعت رتبته فان قلت فما الفرق بين الكلام والمحادثة والمناجاة فان أهل الله يمنعوت المكالمة | وغيره تبع له وقال في الباب دون المحادثة والمناجاة (فالجواب) الفرق بينهما ان قام الكلام لا بد أن ي- مع صاحبه كالام الحق والمحادثة الخامس والثماني وثلثمائة يسمع والمناجاة ليس فيه ما سماع كلام الحق فهم كالمجتهدين في الاسحار بنا جون الحووي امرونه ويلها مهام الفهام في قوله صلى الله عليه وسلم عنه و بعض أهل الله يمنع المحادثة مع الحق أيضا لا حد من الأولياء و يقول المراد بحديث ان يكن من أمنى السوداء أن الله اعلم أنه قد محدثون فعمره و المناجاة (فان قلت فما الفرق بين المحدثين من الأولياء والنبيين (فالجواب) الفرق دل الدليل العقلي على استمالة بينهما التكليف وذلك ان النبوة لا بد فيها من - - لم التكليف وحديث المحدثين لا تكليف فيه جملة واحدة حصر الحق في أينية ولكن وانما يقع لهم الحديث فيما تنتجه الاحوال والمقامات وأطال الشيخ في ذلات في الباب الثالث والسبعين الشارع صلى الله عليه وسلم ( فان قلت) في المراد حديث أن الله عباد اليسوا بأنبياء يغبطهم النبيون بمقامهم وترجم من راسم المساعلم أن الجارية المذكورة (فالجواب) المرادجم م أرباب اللوم وأرباب السلوك الذين اهتد واجدى أنبيا مهم ولكن ليس لهم أتباع ليس في قوتها ان تعقل موجدها الا على ما تصورته فى نفسه اخاطبها بذلك ولو انه خاطبها بغير ما تصورته فى نفسها الارتفعت الفائدة المطلوبة ولم يحصل القبول فكان من حكمته صلى الله عليه وسلإ إن سأل مثل هذه الحارية مثل هذا السؤال وهذه العبارة وإذلال لما أشارت إلى السماء قال فيها التهم المؤمنة منى