قندیل ہدایت — Page 762
762 of 1460 حيث مرتبتها فجاء يحي على صورتها (٢٣٦) حصورا أى منة طلعا عن مباشرة النساء وهو العنين عندنا كما كانت مريم منقطاء عن مباشرة الرجال قال واستهانة ومريم لقب لها وقال في أن ذلك العيد بعد بوس وسنة تلك ما ألقى اليمني أقال ومارأيت أحدا من أهل الله نبه على هذا المكر أبدا انتهى (قالقات) فما صورة وصول الاولياء إلى العلم بأحوال السموات (فالجواب) يصل الاولياء الباب الثاني والثمانين الى ذلك بانجلاء مرآة تلو جسم كما يكشفون عن أحوال أهل الجنة و أهل النار الا ن بحكم الارث الرسول الله وللامانة في قوله تعالى كذلك يمابه مع الله على كل قلاب متكبر صلى الله عليه وسلم لما رأى الجنة والنار في صلاة الكسوف ورأى في النار عمر و بن الحى الذى يب السوائب وصاحب المحجن وصاحبة المهرة التى حبسته احتى ماتت وفى بعض طرق الحديث رأيت الجنة والنار في عرض جبارا علم ان الحق تعالى ختم هذا الحائط انتهى والله تعالى أعلم على كل قلاب أن تدخله ربوبية المبحث السابع والاربعون في بيان مقام الوارثين للمرسل من الاولياء رضى الله عنهم أجمعين) الحق تعالى فلا أحد قا من اعلم ان عدد منازل الاولياء فى المعارف والاحوال التي ورنوها من الرسل عليهم الصلاة والسلام ما ثنا ألف الخلق يجد فى نفسه انه رب الله منزل وثمانية وأربعون ألف منزل وتسعمائة وتسعة وتمون منزلا لا بد لكل من حوله قدم الولاية أن يتزاها بل كل أحد منهم يعلم من جميعها و يخلع عليه في كل منزل من الام- لوم مالا يحمى قال الشيخ محي الدين وهـذه المنازل خاصة بهذه الامة نفسه انه عبد ذليل مفتقر المحمدية لم يسلم أحد من الام قبلهم ولكل منزل ذوق خاص لا يكون الغيره ذكر فى الباب الثالث والسبعين من محتاج فازلك طبع الله على الفتوحات ، وقال في الباب التاسع والاربعين وثلاثمائة كنت أطر قبل أن يطا اعنى الله تعالى على مقامات كل قلب متكبر جبار أن الانبياء من حيث كونى وار ناله - م أن من الأدب أن يقال فلان على قدم الانبياء ولا يقال انه على قاهم لان لا يدخله كبر الهى أبد الختمة الاولياء على آثار الانبياء مقتدون ولو أنهم كانوا على قلوب الانبياء لدلو اما الته الانبياء أصحاب الشرائع فلما على باطن كل عبد أن يدخله أطاعنى الله على مقامات الانبياء من أن للأولياء معراجين أحده، ايكونون فيه على قلوب الانبياء ما عدا تأله وأما الالسنة فلم تعصم محمدا صلى الله عليه وسلم كما سيأتي المكن من حيث هم أولياء أوماهم ون فيه الاتشريع فيه والمعراج الثانى من التلفظ بدعوى الالوهية يكونون فيه على أقدام الانبياء أصحاب التشريع فيأخذون معانى شرع - م بالتعريف من الله ولكن من مشكاة نور الانبياء ولا يخلص اهم الاخذ عن الله تعالى ولا عن الروج القدس وما عدا ذلك فانه يخلص اهم الالوهية في غيرها فصمت من الله تعالى ومن الروح القدس من طريق الالهام انتهى * وقال في الباب الثامن والثلاثين وأربعمائة ان تعتقده الی نهادون أمثالها وأطال في ذلك وقال اعلم ان ورثة الانبياء هم العلماء والاولياء الاولياء حفاظ الاحوال والاحكام الباطنة التي تدق من الافهام والعلماء حفاظ الاحكام الظاهرة التي تفهم بـ ادى الرأى وقد يرت ، ؤلاء أيضا الانبياء في الاحوال الباطنة كما كان عليه السلف الصالح فكانوا أو ابله علماء فلا تخاف الناس عن العمل بكل ما يعا ون سموا علماء فقط کلام و به فليترك دقله و يقدم بين يديه شرعه ويقول العقله وسلبوهم اسم الولى والاف العلماء حقيقة هم الأولياء فعلى ما عليه الناس اليوم كل ولى عالم عامل بلانتك وليس أنت عبد ومثلي كيف أترك كل عالم والد الانه قدر يتخلف عن مقام العمل باعلم فالفة ام على الحقيقة هم الاولياء لزيادتهم بعلم الاحوال على ما نصبه الحق الى نفسه العجزك علم المقال ((فان قلت) فما الفرق بين الوارث المحمدى والوارث نغيره من الانبياء عليهم السلام (فالجواب) عن تعة له مع انك قاصرين ان الفرق بينهما ان ورثة الانبياء آياتهم في الآفاق من خرق العوائد وغيرها وآية الوارث المحمدي في قابه فاد لاك كان الوارث المحمدى مجهولا فى العموم معروفا فى الخصوص لاغ - برلان خرق العادة انما هو حال وعلم فی تا به فه وفى كل نفس يزداده اما بر به علم حال و ذوق لا يزال كذلك كما مرت الاشارة اليه أول مبحث المعجزات كما لم تعصم الانفس ان تعتقد من أراد الدخول الى فهم معرفة ربك ولو الزمت نفسك الانصاف اللازمت حكم الايمان - وقال في الباب التاسع والثلاثين وأربعمائة من علامة الوارث المحمدى ان يشهد نه خاف والتلقى وجهات النظر كل نبي ولو كانوا مائة ألف نبي لرأى تفه في أماكن على عددهم فإن جميع الانبياء والرسل قد جمعت حقانة هم والاستدلال في غير مالم يرد عن ريك وأطال في ذلك ، ثم قال وسران عام في محمد صلى الله عليه وسلم فمن آمن به وصدق فكانه آمن تجميع الانبياء حقيقة ثم انه اذا تعددت مهم في قوله تعالى ما يأتيهم من صورته خلاف جميع الانبياء يصير يعلم انه هو وليس غيره في كل صورة وأطال في ذلك۔وقال فى الباب الثالث والسبعين في الجواب الثامن والخمسين اعلم ان هذه الدولة المحمدية جامعة لا قدام النبيين والمرسلين ذكر من ربهم محدث اعلم انه فأى ولى رأى قد ما أمامه فى حضرة الحق فذلك قدم النبي الذي هوله وارث و أما قدم محمد صلى الله عليه وسلم لا يلزم من حدوث الامر عندل ولا يهان أثره أحد كم لا يكون أحد على قلبه وكم لا يكون أحد وارزاله على الكمال أبد الانه لو ورته على الكمال