قندیل ہدایت

by Other Authors

Page 638 of 1460

قندیل ہدایت — Page 638

638 of 1460 ٩١٥ ب ١ - ٣/ ح ٦٦٢٣ - ٦٦٣٤ (۸۳) كتاب الأيمان والنذور فَحَمَلَنَا عَلَيْهَا ، فَلَمَّا انْطَلَقْنَا قُلْنَا ، أَوْ قَالَ بَعْضُنَا : واللهِ لَا مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَتْ يَمِينُ يُبَارَكُ لَنَا ، أَتَيْنَا النَّبِيَّ نَسْتَحْمِلُه فَحَلَفَ أَنْ لَا يَحْمِلَنَا النَّبِيِّ : لَا وَمُقَلْبِ القُلُوبِ»۔[طرفه في: ٦٦١٧]۔ثُمَّ حَمَلَنَا، فَارْجِعُوا بِنَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَتُذَكِّرُهُ، فَأَتَيْنَاهُ ٦٦٢٩ - حدثنا مُوسى: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ فَقَالَ: مَا أَنَا حَمَلتُكُمْ، بَلِ اللهُ حَمَلَكُمْ وَإِنِّي وَاللهِ - إِنْ عَبْدِ المَلِكِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِذَا شَاءَ اللهُ - لَا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ، فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْراً مِنْهَا ، هَلَكَ قَيصَرُ فَلَا قَيصَرَ بَعْدَهُ ، وَإِذَا هَلَكَ كَسْرَى فَلَا كَسْرَى إِلَّا كَفَرْتُ عَنْ يَمِينِي وأَتيتُ الَّذِي هُوَ خَيرٌ، أَوْ أَتيتُ بَعْدَهُ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهُمَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ»۔الَّذِي هُوَ خَيْرٌ وَكَفَّرْتُ عَنْ يَمِيني»۔[طرفه في: ٣١٣٣]۔[ طرفه في: ٣١٢١]۔٦٦٢٤ - حدثني إسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ : أَخْبَرَنَا ٦٦٣٠ - حدثنا أَبُو اليَمانِ: أَخْبَرَنَا شُعَيبٌ، عَنِ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهِ قالَ : هذا ما الزُّهْرِيِّ : أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ المُسَيِّبِ : أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: نَحْنُ الآخِرُونَ قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ، السَّابِقُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ»۔[طرفه في: ٢٣٨]۔وإِذَا هَلَكَ قَيصَرُ فَلَا فَيصَرَ بَعْدَهُ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، ٦٦٢٥ - فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: وَاللَّهِ، لأَنْ يَلَجَّ أَحَدُكُمْ لَتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهُمَا في سَبِيلِ اللهِ»۔[ طرفه في: ٣٠٢٧]۔بِيَمِينِهِ فِي أَهْلِهِ أَنَّمُ لَهُ عِنْدَ اللهِ مِنْ أَنْ يُعْطِيَ كَفَّارَتَهُ الَّتِي ٦٦٣١ - حدثني مُحَمَّدٌ : أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ افتَرَضَ اللهُ عَلَيهِ»۔[مسلم: كتاب الأيمان، باب النهي عن الإصرار عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: على اليمين، رقم: ١٦٥٥]۔[الحديث ٦٦٢٥ - طرفه في : ٦٦٢٦]۔يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، وَاللهِ لَوْ تَعْلَمُونَ ما أَعْلَمُ لَبَكَيْتُمْ كَثِيراً ٦٦٢٦ - حدثني إِسْحَاقُ، يَعْنِي ابْنَ إِبْرَاهِيمَ : حَدَّثَنَا وَلَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً»۔[طرفه في: ١٠٤٤]۔يَحْيى بْنُ صَالِحٍ : حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ، عَنْ يَحْيِي عَنْ عِكْرِمَةَ، ٦٦٣٢ - حدثنا يحيى بْنُ سُلَيمانَ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ : مَنْ اسْتَلَج في وَهْبٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي حَيْوَةُ قالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَقِيلٍ، زُهْرَةُ بْنُ أَهْلِهِ بِيَمِينِ فَهُوَ أَعْظَمُ إِثْماً ، لِيَبر»۔يَعْنِي الكَفَّارَةَ۔(مسلم: مَعْبَدٍ : أَنَّهُ سَمِعَ جَدَّهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ هِشَامٍ قَالَ: كُنَّا کتاب الأيمان، باب النهي عن الإصرار على اليمين، رقم: ١٦٥٥] النَّبِيِّ ، وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا مِنْ نَفْسِي، [ طرفه في : ٦٦٢٥]۔[ طرفه في : ٣٦٩٤ مع ٢/٢ - باب قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: (وَايْمُ اللهِ» فَقَالَ النَّبِيُّ : لا وَالذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ ٦٦٢٧ - حدثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْن إِلَيكَ مِنْ نَفْسِكَ »۔فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : فَإِنَّهُ الآنَ، وَاللَّهِ، لَأَنْتَ جَعْفَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ لها ، قَالَ : بَعَثَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي، فَقَالَ النَّبِيُّ : الآنَ يَا عُمَرُ»۔رَسُولُ اللهِ ﷺ بَعْناً ، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ أَسَامَةَ بْنَ زَيدٍ، فَطَعَنَ بَعْضُ النَّاسِ فِي إِمْرَيْهِ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: «إِنْ كُنتُمْ ٦٦٣٣، ٦٦٣٤ - حدثنا إسْمَاعِيلُ قَالَ: حَدَّثَني تَطْعَنُونَ فِي إِمْرَتِهِ، فَقَدْ كُنتُمْ تَطْعَنُونَ فِي إِمْرَةِ أَبِيهِ مِنْ قَبْلُ مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ وَأَيْمُ اللَّهِ إِنْ كَانَ لَخَلِيقاً للإمارَةِ، وَإِنْ كانَ لَمِنْ أَحَبٌ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَزَيدِ بْنِ خَالِدٍ أَنَّهُمَا أَخْبَرَاهُ : أَنَّ النَّاسِ إِلَيَّ، وَإِنَّ هذا لَمِنْ أَحَبُ النَّاسِ إِلَيَّ بَعْدَهُ»۔(طرفه رَجُلَينِ اخْتَصَمَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ أَحَدُهُمَا : اقْضِ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللهِ ، وَقالَ الآخَرُ ، وَهُوَ أَفْقَهُهُمَا : أَجَل يَا ، رَسُولَ اللهِ، فَاقْضِ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللهِ وَأَذَنْ لِي أَنْ أَتَكَلَّمَ، ٣/٣ - بابٌ كَيفَ كَانَتْ يَمِينُ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «تَكَلَّمْ»۔قالَ : إِنَّ ابْنِي كَانَ عَسِيفاً عَلَى هذا ـ قالَ أَنَّ عَلَى وَقالَ سَعْدٌ : قالَ النَّبِيُّ : (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ۔وَقالَ مالِكُ : وَالعَسِيف الأجِيرُ - زَنَى بِامْرَأَتِهِ، فَأَخْبَرُونِي ﷺ أَبُو قَتَادَةَ : قالَ أَبُو بَكْرِ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ : لاهَا الله إِذا ابْنِي الرَّجْمَ، فَافْتَدَيتُ مِنْهُ بِمِئَةٍ شَاةٍ وَجَارِيَةٍ لِي، ثُمَّ إِنِّي سَأَلْتُ أَهْلَ العِلمِ، فَأَخْبَرُونِي أَنَّ مَا عَلَى ابْنِي جَلدُ مِئَةٍ ٦٦٢٨ - حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ وَتَغْرِيب عامٍ، وَإِنَّمَا الرَّجْمُ عَلَى امْرَأَتِهِ، فَقَالَ يُقَالُ : وَاللهِ وَبِاللهِ وَتَاللهِ۔