قندیل ہدایت

by Other Authors

Page 637 of 1460

قندیل ہدایت — Page 637

637 of 1460 (٦٣) كتاب مناقب الأنصار [المناقب] ب ٤٥ / ح ٣٨٩٨ - ٣٩٠٥ ۳۸۹۸ - حدثنا مُسَدَّدٌ : حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، هُوَ ابْنُ زَيدِ ، عَنْ مالِكٌ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ ، مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيدِ اللَّهِ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ مُحمدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَاصٍ قالَ عُبَيدِ، يَعْنِي ابْنَ حُنَينِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخِدْرِيِّ : أَنَّ سَمِعْتُ عُمَرَ الله قال : سَمِعْتُ النَّبِيَّ يَقُولُ: «الأَعْمَالُ رَسُولَ الله جَلَسَ على المنبر فَقَالَ: «إِنَّ عَبْداً خَيَّرَهُ اللَّهُ بِالنِّيَّةِ، فَمَنْ كانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا ، أَوِ امْرَأَةٍ بَينَ أَنْ يُؤْتِيَهُ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا مَا شَاءَ، وَبَينَ ما عِنْدَهُ، يَتَزَوَّجُهَا ، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيهِ، وَمَنْ كانَتْ هِجْرَتُهُ فاخْتَارَ ما عِنْدَهُ۔فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ وَقَالَ: فَدَينَاكَ بِآبَائِنَا إلَى اللهِ وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ »۔[ طرفه في : ١۔وَأُمَّهَاتِنَا۔فَعَجِبْنَا لَهُ، وَقالَ النَّاسُ : انْظُرُوا إِلَى هذا ۳۸۹۹ - حدثني إسحاقُ بْنُ يَزِيدَ الدَّمَشْقِيُّ : حَدَّثَنَا الشَّيخِ، يُخْبِرُ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ عَبْدِ خَيْرَهُ اللَّهُ بَينَ أَنْ يُؤْتِيَهُ يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَمْرٍو الأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَبَينَ ما عِنْدَهُ، وَهُوَ يَقُولُ : فَدَينَاكَ بِآبَائِنَا عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ، عَنْ مُجَاهِدِ بْنِ جَبْرِ المَكِّيّ : أَنَّ وَأُمَّهَاتِنَا ، فَكانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هُوَ الْمُخَيَّرَ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ لها كانَ يَقُولُ : لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الفَتْح۔هُوَ أَعْلَمَنَا بِهِ، وَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ مِنْ أَمَنُ النَّاسِ الحديث ۳۸۹۹ - أطرافه في : 43۰۹ ، 4310، 4311]۔عَلَيَّ فِي صُحْبَتِهِ وَمَالِهِ أَبَا بَكْرٍ، وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذَاً خَلِيلاً مِنْ ٣٩٠٠ - وحدثني الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ أُمَّتِي لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرِ، إِلَّا خُلَّةَ الإِسْلَامِ، لَا يَبْقَيَّنَّ فِي قال : زُرْتُ عَائِشَةَ مَعَ عُبَيدِ بن عُمير الليبي، فَسَأَلْنَاهَا عَن المَسْجِدِ خَوْخَةٌ إِلَّا خَوْخَةُ أَبِي بَكْرِ»۔[مسلم: كتاب فضائل الهِجْرَةِ فَقَالَتْ : لَا هِجْرَةَ اليَوْمَ ، كانَ المُؤْمِنُونَ يَفِرُّ أَحَدُهُمْ الصحابة، باب من فضائل أبي بكر الصديق له، رقم: ۲۳۸۲]۔[ طرفه في : ٤٦٦]۔بدينهِ إِلَى اللهِ تَعَالَى وَإِلَى رَسُولِهِ ، مَخَافَةَ أَنْ يُفتَنَ عَليهِ، فَأَمَّا اليَوْمَ فَقَدْ أَظْهَرَ اللهُ الإِسْلَامَ، وَاليَوْمَ يَعْبُدُ رَبَّهُ حَيثُ شَاءَ، وَلكِنْ جِهَادُ وَنِيَّةٌ [طرفه في : ٣٠٨٠]۔٣٩٠٥ - حدثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيرٍ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقيل، قالَ ابْنُ شِهَابٍ: فَأَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الرُّبَيرِ : أَنَّ ۳۹۰۱ - حدثني زَكَرِيَّاءُ بْنُ يَحْيى: حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيرٍ : عَائِشَةَ ، زَوْجَ النَّبِيِّ ، قَالَتْ : لَمْ أَعْقِل أَبَوَي قَطُّ، قالَ هِشَامٌ : فَأَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ لها : أَنَّ سَعْداً قالَ : إِلَّا وَهُمَا يَدِينَانِ الدِّينَ، وَلَمْ يَمُرَّ عَلَيْنَا يَوْمٌ إِلَّا يَأْتِينَا فِيه اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ: أَنَّهُ لَيسَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أَجَاهِدَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ طَرَفَيِ النَّهَارِ، بُكْرَةً وَعَشِيَّةٌ، فَلَمَّا ابْتُلِيَ فِيكَ ، مِنْ قَوْمٍ كَذَّبُوا رَسُولَكَ وَأَخْرَجُوهُ، اللَّهُمَّ فَإِنِّي المُسْلِمُونَ خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ مُهَاجِراً نَحْوَ أَرْضِ الحَبَشِةِ، حَتَّى أَظُنُّ أَنَّكَ قَدْ وَضَعْتَ الحَرْبَ بَينَنَا وَبَينَهُم۔بلَغَ بَرْكَ الغِمَادِ لَقِيَهُ ابْنُ الدَّغِنَةِ، وَهُوَ سَيِّدُ القَارَةِ، فَقَالَ : وَقالَ أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ : حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ : أَخْبَرَتْني أَينَ تُرِيدُ يَا أَبَا بَكْرٍ؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : أَخْرَجَنِي قَوْمِي، فَأُرِيدُ عائِشَةُ : مِنْ قَوْمٍ كَذَّبُوا نَبِيَّكَ، وَأَخْرَجُوهُ مِنْ قُرَيشِ۔[ طرفه أَنْ أَسِيحَ فِي الأَرْضِ وَأَعْبُدَ رَبِّي، قَالَ ابْنُ الدَّغِنَةِ : فَإِنَّ مِثْلَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ لَا يَخْرُجُ وَلَا يُخْرَجُ ، إِنَّكَ تَحْسِبُ في :۔[٤٦٣ : بمكة والمدينة، رقم: ٢٣٥١]۔[طرفه: ٣٨٥١]۔۳۹۰۲ - حدثنا مَطَرُ بْنُ الفَضْلِ : حَدَّثَنَا رَوْحٌ : حَدَّثَنَا المَعْدُومَ ، وَتَصِلُ الرَّحِمَ ، وَتَحْمِلُ الكَلَّ، وَتَقْرِي الضَّيف هِشَامٌ : حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ ها قالَ : بُعِثَ وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الحَقِّ ، فَأَنَا لَكَ جَارٌ، ارْجِعْ وَاعْبُدْ رَبَّكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لأَرْبَعِينَ سَنَةٌ، فَمَكَثَ بِمَكَّةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةٌ بِبَلدكَ، فَرَجَعَ وَارْتَحَلَ مَعَهُ ابْنُ الدَّغِنَةِ، فَطَافَ ابْنُ الدَّغِنَةِ يُوحَى إِلَيهِ، ثُمَّ أُمِرَ بِالهِجْرَةِ فَهَاجَرَ عَشْرَ سِنِينَ، وَماتَ وَهُوَ عَشِيَّةٌ فِي أَشْرَافِ قُرَيْشٍ ، فَقَالَ لَهُمْ: إِنَّ أَبَا بَكْرٍ لَا يَخْرُجُ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ۔[مسلم: كتاب الفضائل، باب كم أقام النبي ﷺ مِثْلُهُ وَلَا يُخْرَجُ ، أَتُخْرِجُونَ رَجُلاً يَكْسِبُ المَعْدُومَ، وَيَصِلُ الرحم، وَيَحْمِلُ الكَلَّ، وَيَقْرِي الضَّيف، وَيُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ ۳۹۰۳ - حدثني مَطَرُ بْنُ الفَضْلِ : حَدَّثَنَا رَوْحُ بنُ الحَقِّ ، فَلَمْ تُكَذِّبُ قُرَيسُ بِجِوَارِ ابْنِ الدَّغِنَةِ، وَقَالُوا لَابْنِ عُبَادَةَ : حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ بْنُ إِسْحَاق : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ الدَّغِنَةِ : مُرْ أَبَا بَكْرٍ فَلْيَعْبُدْ رَبَّهُ فِي دَارِهِ، فَلْيُصَلِّ فِيهَا وَلِيَقْرَأُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : مَكَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِمَكَّةَ ثَلَاثَ ما شَاءَ، وَلَا يُؤذِينَا بِذلِكَ وَلَا يَسْتَعْلِنُ بِهِ، فَإِنَّا نَخْشَى أَنْ عشْرَةَ، وَتُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وستين۔[طرفه في: ٣٨٥١]۔يفينَ نِسَاءَنَا وَأَبْنَاءَنَا ، فَقَالَ ذلِكَ ابْنُ الدَّغِنَةِ لأَبِي بَكْرٍ، ٣٩٠٤ - حدثنا إسْماعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قالَ: حَدَّتَني فَلَبِثَ أَبُو بَكْرٍ بِذلِكَ يَعْبُدُ رَبَّهُ فِي دَارِهِ، وَلَا يَسْتَعْلِنُ بِصَلَاتِهِ