قندیل ہدایت — Page 703
703 of 1460 ۱۱۰۲ النبي وفي التنزيل الْعَزِيزِ : « ما كَانَ : وتختم عَن الشَّيء : تَعامل وسكت۔وَالْخَتَنَةُ : أُمُّ الْمَرْأَةِ ، وعَلَى هذا الترتيب جالِكُمْ وَلكن رسول الله وَالْمِحْتُمُ : الْجَوْزَةُ التي تُدلك لتَمْلاس غيره : الْخَيْنُ غيره : الخَتَنُ كُلُّ مَنْ كَانَ مِنْ قِبَلِ الْمَرْأَةِ ، وخائِمَ النَّنَ عن العجا آخرهم ، قال : وقَدْ فينقد بها ، تسمى التير بالفارسية۔الأَخْتانُ ، هكذا مِثْلُ الأَبِ وَالأخ وهم وجاء منختماً أي متعمما۔وما أحسن عِنْدَ الْعَرَبِ ، وَأَمَّا الْعَامَّةُ فَخَتَنُ الرَّجُلِ زَوْجُ تختمه ) عَنِ الزَّجَاجِي ) ، وَالله أَعْلَمُ۔ابنتيه : وأَنْشَدَ ابْنُ بَرَى لِلرَّاجز : وما عَلَى أَنْ تَكُونَ جَارِيه مبارك للأنبياء خاتم إنا حَمَلَهُ عَلَى الْقِرَاءَةِ الْمَشْهُورَة فَكَسَر ، ومِنْ أَسْمَائِهِ العَاقِبُ أَيْضاً ومَعْناهُ آخَرُ الأَنبياء۔۔ختنه ختنَ الْغُلامَ وَالْجارِيَةَ يَخْنُها وأعطاني ختمي أَي حَسْبِي ، قَالَ دُرِّيدُ ويختتها حتنا ، والاسم الختان والختانة۔وهو مختون ، وقِيلَ : الْخَتْنُ لِلرِّجالِ : ابن الصمة : دَعوتُ اللهِ لَمَّا كَفَرْتني الرحم يلا اذا ما ثمانية جتها عتبة أَو مُعاوية أختان صدق ومهود عاليه وَالْخَفْضُ لِلنِّساءِ۔وَالْخَتِينُ : الْمَخْتُونُ۔وأبو بكر وعمر رَضِيَ اللهُ عَنْهُما ، ختنا دعاء فأعطاني على ماقط ختمى الذكر والأنثى في ذلك سواه۔والختانةُ۔وَهُوَ مِنْ ذلِكَ ، لأن حَسْبَ الرجُل آخرُ صِناعَةُ الْخائِن وَالْخَيْنُ : فِعْلُ الْخَاتِن طلبة : رَسُولِ اللهِ سعيد بن جبير ارو : أينظر الرجل إلى الْغُلامَ ، وَالْخِتَانُ ذَلِكَ الأمر كله وعلاجه۔شعر ختنه ؟ هذه الآية : ( ولا يبدين وختم زرعه ختما وختم عليه والختانُ : موضِعُ الْخَيْنِ مِنَ الذَّكَرِ ، ومَوضِعُ زينتهن إلا لِبُعُولَتِهِنَّ حتى قرأ الآية سَقَاهُ أول هوَ الْخَمُ ، والختام اسم والختام اسم القطع نَواةِ الْجَارِيَةِ۔قالَ أَبو منصورٍ : فقال : أراه فيهم ولا أراها فِيهِنَّ ؛ لهنَّ ، أَراد کر المروى : إِذا الْتَقَى الْخِتَانَانِ فَقَدْ لَه ، لأنه إذا سقى خيم يا ، وقد ختموا هُوَ مَوضِعُ مِنَ الذكر والأنثى ، وَمِنْهُ بختنتهِ أُمَّ امْرَأَتِهِ۔وَرَوَى الأَزْهَـ الأزهرى أيضا على زروعهم أي سقوها وهي كراب بعد ، الحديث جبير عن الرجل يرى قال : سُئِل سعيد بن جبير عن قالَ الطَّائِفِى : الْحَيَامُ أَنْ تُثَارَ الْأَرْضُ بِالْبَدْرِ الْغُسْلُ مِنْ ، وهما موضع القطع من ذكر رأس۔رأس أم امْرَأَتِهِ فَتَلا : « لاَ جَنَاحَ عَلَيْهِن ) حتى يصير البذر تحتها ثمَّ يَسقُونَها ، يَقُولُونَ فلام وفرج الْجَارِيَةِ۔ويُقالُ لِقَطْعِها ، إلى الآية ، قال : لا أراها فيهن۔ختموا عليه ، قال أبو منصور : وأَصل الإعذار الإعدارُ وَالْخَفْضُ ؛ ومَعْنَى التَقائِها غُيُوبُ ابْنُ الْمُظفر: الْخَيْنُ الصهر الختنُ الصهر۔يُقالُ : الْخَمِ التَّعْطِيةُ ، وختم البَدْرِ تَعْطِيتُهُ ، الْحَشَفَةِ في فَرجِ الْمَرْأَةِ حَتَّى يَصِير ختانه حاتنت فلاناً مُخاتَنَةً ، وهو الرجل المتزوج ولذلك قبل الزراع كافِرٍ لأَنَّهُ يُغَطّى الْبَدْرَ بحذاء ختانها ، وذلِكَ أَنَّ مَدْخَلَ الذَّكَرِ مِنَ فِي الْقَوْمِ ، قَالَ : وَالأبوان أَيْضًا حَتَنَا ذَلِكَ لان ختانها الزوج۔وَالْخَتَنُ : زَوْجُ فَتاةِ الْقَوْمِ بالتراب۔تجمع المرأة سافل عن ختانها ، شکریہ كلهم والختم : أَفْواهُ حَلَايَا النَّحْلِ۔وَالْخَيْمُ مستعل ، وَلَيْسَ مَعْناهُ أَنْ يُمَاسَ خِتَانُهُ كان من قبله النَّحْلُ مِنَ الشَّمَعَ شَيْئًا رَقِيقًا أَرَقَ ختانها ، هكذا قالَ الشَّافِعِيُّ فِي كِتابه۔أَخْتانُ لِأَهَلِ الْمَرْأَةِ، وَأَمُ الْمَرأة وأبوها : فَتَطْلِيَهِ بِهِ ، وَالْحَاتَم أَقل وَالْخَاتَمُ أَقَلُّ وَأَصْلُ الْخَيْنِ : الْقَطْعُ ، ويُقالُ : أَطْحِرَت۔ختَنَانِ لِلزوج ؛ الرَّجُلُ حَتَنُ ، وَالْمَرْأَةُ وفرس مختم : بأشاعره ختانته إذا استقصِبَتْ فِي القَطع ، وتُسَمَّى خفي كاللمع دُونَ التخديم۔وخاتم الدعوة لذلك ختانًا۔الأنثى الحلقة (١)۔الدنيا من ظبيتها (١)۔ختنة قال أبو منصور : الحتُونَةُ الْمُصاهرة ، وختن الرجل : الْمُتَزَوِّجُ بابنته أو وَكَذَلِكَ الْخُنُونُ ، بِغَيْرِ هَاءٍ ؛ ومِنْهُ قَولُ ابن الأَعرابي : الْخُتُم فَصوص مَفَاصِلِ بأخته ؛ قال الأَطْمَعِيُّ : ابنُ الأَعرابي : الشَّاعِر : الْخَيْلِ ، وَاحِدُها حتام وختام (۲) الْخَنُ أبو امْرَأَةِ الرجُل ، وأخو امرأَتِهِ ، وكُل رأيتُ حُتُونَ الْعام والعام قبله قَبْلَهُ (۱) قوله : « الحلقة الدنيا من ظبيتها » هكذا هو بالأصل ، وهو نص المحكم ، وفي القاموس : الخِلْقَةُ الدُّنيا من طبيبها۔(۲) قوله : ( واحدها ختام وختام كذا بالأصل۔۔والذي في القاموس : الواحد ككتاب مَنْ كَانَ مِنْ قِبَلِ امْرَأَتِهِ ، وَالْجَمْعُ أَخْتانُ ، والأنثى خنة۔لحائضة يزنى بها غَيْرِ طَاهِرِ أَراد رَأَيْتُ مُصاهَرَةَ الْعامِ وَالْعامِ الَّذِي كَانَ وخَاتَنَ الرَّجُلُ الرجُل إِذا تَزَوَّجَ إِلَيْهِ۔قبله كامرأة حائِضِ زُنِى بِها ، وذلِكَ أَنَّها وفِي الْحَدِيثِ : عَلَى ، رسول الله كانا عامى جذب ، فَكانَ الرَّجُلُ الْهَجين ، أَيْ زَوْجُ ابْنَتِهِ ، وَالاِسْمُ الْخُتُونَةُ۔كثر مالهُ ، يَخْطُبُ إِلَى الرَّجُلِ الشَّرِيفِ وعالم۔ومثله في التهذيب والتكملة ، نقلاً عن ابن التهذيب : الأَحْمَاءُ مِنْ قِبَلِ الزَّوْجِ الْحَسِيبِ الصّريح النَّسَبِ ، إِذا قَلَّ ماله ، الأعرالي۔وَالأَخْتانُ مِنْ قِبَلِ الْمَرْأَةِ ، وَالصهر يجمعها حريمته ، فيزوجه إِيَّاهَا ، لِيَكْفِيهُ مؤونتها فِي