قندیل ہدایت

by Other Authors

Page 702 of 1460

قندیل ہدایت — Page 702

ختلع 702 of 1460 ١١٠١ ختم ختلع الرجل : خرج إلى البدو وعلامته التي تَدْفَعُ عَنْهُمُ الأغراض ويقال : فلانٌ خَتَمَ عَلَيْكَ بِابَهُ : أَعْرَضَ حاتم : قُلْتُ لأُم الهيثم ، وكانَتْ وَالْعاهات ، لأن حائمَ الْكِتَابِ يَصُونُهُ وَيَصْنَعُ عنكَ۔وَخَتَمَ فُلانٌ لَكَ بَابَهُ إِذَا أَثَرَكَ عَلَى أعرابيةً فَصيحةٌ : مَا فَعَلَتْ فُلانَةُ ؟ لأعرابية النَّاظِرينَ عَمَّا في باطنه ، وتُفتح ناؤُهُ غَيركَ۔كنت أراها معها ، فقالت : مختلعت والله وتكسر ، لغتان۔وختم فلانُ القُرآنَ إذا قرأه إلى آخره۔طالعة ، فقلت : ما خَلَعَتَ ؟ فَقَالَتْ : والْخَتَم وَالْخاتِمُ وَالْخَاتَمُ وَالْحَاتَامُ ابن سيده : ختم الشيء يخيمه حتماً بلغ رتْ ، تُرِيدُ أَنها خَرَجَتْ إِلَى الْبَدْوِ۔وَالْخَيْنامُ : مِنَ الْحَلى كأَنه أَول وَهْلةٍ خُتِمَ آخره ، وختم الله لَهُ بِخير، وخاتِمُ كُلَّ بِهِ ، فَدَخَلَ بِذلِكَ فِي باب الطابع ، ثُمَّ كُثر وخَاتِمَتُهُ : عاقبته وآخره۔ان الرحم به من الله الله شَيْءٍ وَاحْتَمْتُ الشَّيءُ : نَقِيضُ التحيه ނ ށ وخاتمة السُّورَةِ : آخرها ، وقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ختم۔ختمه يختمه حتماً وختاماً ( الأخيرة استعمالُهُ لِذلِكَ ، وَإِنْ أُعِدَّ الْخَاتَم عن اللحياني ) طبعه ، فهو مختوم ومختم۔الطبع ، وأنشد ابن بري في الخيتام شُدَّدَ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَالْخَاتِمُ الْفَاعِلُ، وَالْخَتم هند ذاتَ الْجَوْرَبِ الْمُنشَق الزجاج : عَلَى الْقَلبِ : أَلا يفهم شَيْئاً ، ولا يخرج منه أَخَذَتِ حَيْنَامِي بِغَيْرِ حَقٍّ شَيْءٌ ، كَأَنَّهُ طُبعَ۔وفي التنزيل الْعَزِيزِ ويروى : خاتامي ، قال : وقالَ آخَرُ : الله عَلَى قُلُوبه هو كقوله أتُوعِدُنَا بِخَيتام الأمير طَبَعَ اللهُ عَلَى قلوبهم فَلا تَعْقِلُ وَلَا تَعِي قال : وشَاهِدُ الْخاتام ما أَنْشَدَهُ الْفَرَّاء 60 1 a و بود شيئاً ، قال أبو إسحق : معنى وطبع في لبَعْض بَنِي عَقِيل : اللغة وَاحِدٌ ، وَهُوَ التَّعْطِية على الشيء لَئِنْ كانَ ما حدثته اليوم صادِقاً والاستيثاق مِنْ أَلا يَدْخُلَهُ شَيْءٌ ، كَما قَالَ جَلَّ وَعَلَا : أَمْ عَلَى قُلُوبِ أَقْفَالُهَا » ، وَفِيهِ وفيه : وأركب حماراً بين ب حماراً بين سرج وفروة كلا بل ران على قلوبهم غَلَب ، معناه الْخَلِيفَةَ إِنَّ الله سربله سربال مُلْكَ بِهِ تُرْجَى الْخَوَانِيمُ خواتيم اضطراراً۔خاتماً عَلَى خَوَانِيم كل مشروب : مشروب : آخره وفى تنزيل العزيز : « ختامه : ختَامُهُ مِسْكَ ) ، أَى آخِرُهُ ما يَجِدُونَهُ رَائِحَةُ الْمِسْكِ ، وَقَالَ هر برگر أصمْ فِى نَهارِ الْقَيْظِ لِلشَّمْسِ يَاديا۔عَلَقْمَةُ : أَي خَلَطَهُ مِسْكَ ، أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَرْأَةِ تقول للطلب : خلطه مسك ، خلطه كذا ؟ سره مذکر وأعرِ مِنَ الْخاتام صُغرى شماليا وقال مجاهد : معناه مزاجه مسْكَ ، معناه مزاحه منك ، قال : قولِ عَلْقَمَةَ ، وَقَالَ ابْنُ وغَطَّى على قلوبهم ما كانُوا يَكْسِبُونَ ، وقَولُهُ وَالْجَمْعُ خَواتِم وخواتيم۔وقال سيبويه : قریب عزَّ وَجَلَّ : « فَإِنْ يَشَاء اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَى يَشَا الله يَخْتِمْ عَلَى الَّذِينَ قالُوا خواتيم أنا جَعَلُوهُ تَكسير فاعال ، خَوَانِيم إِنَّا عاقبته طعم الْمِسْكِ ، وَقَالَ قلبك » ، قالَ قَتَادَةُ : الْمَعْنَى إِنْ يَشَا الله وإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي كَلَامِهِمْ ، وَهَذَا دَلِيلٌ عَلَى الْفَرَّاءُ : قَرَأَ عَلِيٌّ ، عَلَيْهِ السَّلام ، خاتمه ينسك ما آتاك ، وقال الزجاج : معناه إن يشاء أن سيبويه لم يعرف خاتاماً ، وقَدْ تَختم به : مِسْكُ، وَقَالَ : أَمَا رَأَيْتَ الْمَرْأَةَ تَقُولُ الله يربط على قلبك بالصبر على أذاهم لَبَسَهُ ليه ، ونهى النبي ، ، عَنِ التَّختم الْعَطَّارِ: اجْعَلْ لى خَاتِمَهُ مِسكاً ، تُريدُ وعلى قولهم ، افترى على الله كَذِباً۔۔بِالذَّهَبِ ، وفى الْحَدِيث : التَّخَتُمُ بِالْيَاقُوتِ آخِرَهُ ؟ قال الفراء : وَالْخاتِمُ والختام وَالْخَاتَمُ : مَا يُوضَعُ عَلَى الطَّيئَةِ ، وهُوَ يَنْفِى الْفَقْرَ، يُريدُ أَنه إِذا ذَهَبَ مَالُهُ بَاعَ نماريان في الْمَعْنَى، إِلا أَنَّ الْخَاتِمَ مِثْلُ الْعالَم۔وَالْختام : الطِّينُ الَّذِي خَاتَمَهُ فَوَجَدَ فيه عَنِّي ، قَالَ ابْنُ الأَثير : الاسم ، والختام الْمَصْدَرُ ، قالَ الْفَرزدق : : وَالأَشْبَهُ - إِنْ صَحَ الْحَدِيث - أَنْ يَكُونَ فَيْنَ جَنابَنِي يختم بِهِ عَلَى الْكِتَابِ ، وَقَوْلُ الْأَعْشَى وصهباء طاف يهوديها وأبرزها وعليها لِخَاصة فِيهِ۔وفى الْحَدِيثِ : أَنه نَهَى عَنْ رعات وبيت أَفُضُ أَغْلاق الختام ختم لبس الخاتم إِلا لِذِى سُلْطَانٍ ، أَنْ إِذا لبسته وقال : ومِثْلُ الْخاتِمِ وَالْخِيَام قَولُكَ أَى عَلَيْها طينَةٌ مَحْتُومَةٌ ، مِثْلُ نَفَضِ بِمَعْنَى لِغَيْرِ حاجةٍ ، وكانَ لِلزِّينَةِ الْمَحْضَةِ ، فَكَرَة لَهُ لِلرَّجُل ربح كريم الطابع والطباع ، قال : منفُوضٍ وقَبَضَ بِمَعنَى مَقْبُوضِ۔ذلِكَ وَرَحْصَها لِلسُّلْطَانِ لِحَاجَتِهِ إِلَيْهَا فِي وتَفْسِيرُهُ أَنَّ أَحَدُهُمْ إِذَا شَرِبَ وَجَدَ آخِرَ كَأْسِهِ والختم : المنع۔والختم أيضاً : حِفْظُ ختم الكتب۔وفِي الْحَدِيثِ : أَنه جَاءَهُ المسلك۔ما في الكتاب بتعليم الطينة۔وفي رَجُلٌ عَلَيْهِ خَاتَمُ شَبَهِ ، فَقَالَ : مَا لَى أَجِدُ وختام الوادِي : أَقْصاهُ ، وختامُ الْقَوْمِ الْحَدِيثِ : آمين خاتَمُ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَلَى منك ريح الأصنام ؟ لأنها كانت تُتَّخَذُ مِنَ وخاتمهم : آخرهم عن الشبه ، وقال في خاتم الحديدِ : مالِى أَرَى اللحياني ( ومحمد ، خاتم : عِبادِهِ الْمُؤْمِنِينَ ، قِيلَ : مَعْناهُ طَابَعُهُ، 6 ، وخاتمهم وخاتمهم : ،۔يمشي لي الحوتلى» ، وتراه أدق وأصوب۔عليكَ حِلية أهل النار ؟ لأنهُ كانَ مِن زى الأنبياء ، عليه وعليهم الصَّلاةُ وَالسّلام۔أَهْلِ لَأَنَّهُ عبد الله ] الْكُفَّارِ الذِينَ هُمْ أَصْحَابُ النارِ۔التهذيب : وَالْخَاتِمُ وَالْخَاتَمُ مِنْ أَسْمَاءِ