قندیل ہدایت

by Other Authors

Page 332 of 1460

قندیل ہدایت — Page 332

332 of 1460 ١٤٨ الجزء الثاني من كتاب تفسير المظهري كانت الدولة على المؤمنين فللتميز والاستشهاد والتمحيص وإن كانت على الكافرين فلمحقهم ومحو آثارهم أَمْ حَسِبْتُمْ أم منقطعة بمعنى بل أحسبتم أن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ والاستفهام للإنكار وَلَما يعلم اللهُ الَّذِينَ جَهَدُوا مِنكُمْ يعني ولما يتحقق الجهاد من بعضكم ويعْلَمَ الصَّبِرِينَ ) نصب بإضمار أن والواو للجمع كما في نحو لا تأكل السمك وتشرب اللبن، أو جزم للعطف على يعلم الله وحركت الميم لالتقاء الساكنين بالفتح لفتحة ما قبلها۔أخرج ابن أبي حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس أن رجالاً من الصحابة كانوا يقولون : ليتنا نقتل كما قتل أصحاب بدر أوليت لنا يوماً ليوم بدر نقاتل فيه المشركين ونبلي فيه خيراً أو نلتمس الشهادة والجنة والحياة ،والرزق فأشهدهم الله أحداً فلم يلبثوا إلا من شاء الله منهم فأنزل الله تعالى ﴿وَلَقَدْ كُنتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ في سبيل الله، أو المراد به الحرب فإنه سبب للموت مِن قَبْلِ أَن تَلْقَوْهُ تشاهدوه وتعرفوا شدته فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنتُم تنظُرُونَ حال من فاعل رأيتموه وفائدته بيان أنَّ المراد بالروية روية البصر دون العلم، يعني عاينتم الموت حين قتل دونكم من قتل من إخوانكم وفيه توبيخ على أنهم تمنوا الحرب وتسببوا لها ثم جبنوا وانهزموا عنها أو على تمني الشهادة فإنها يستلزم تمني غلبة الكفار۔t أخرج ابن أبي حاتم عن الربيع قال لما أصابهم يوم أحد ما أصابهم من القرح وتداعوا نبي الله قالوا قد قتل فقال أناس لو كان نبياً ما قتل وقال ناس قاتلوا على ما قاتل عليه نبيكم حتى يفتح الله عليكم أو تلحقوا به۔وأخرج ابن المنذر عن عمر قال : تفرقنا عن رسول الله يوم أحد فصعدت الجبل فسمعت يهوديا يقول: قتل محمد فقلت: لا أسمع أحداً يقول قتل محمد إلا ضربت عنقه، فنظرت فإذا رسول الله ﷺ والناس يتراجعون۔وأخرج البيهقي في الدلائل عن أبي نجيح أنَّ رجلاً من المهاجرين مر على رجل من الأنصار وهو يتشحط في دمه فقال له : أشعرت أنَّ محمداً قتل؟ فقال : إن كان محمد قتل فقد بَلغَ فقاتلُوا عن دينكم فنزلت على هذه الروايات ﴿وَمَا مُحَمَّدُ إِلَّا رَسُولٌ يعني ليس هو ربًّا يستحيل عليه الفناء والموت وما هو يدعوا الناس إلى عبادته، في القاموس الحمد الشكر والرضاء والجزاء وقضاء الحق والتحميد حمد الله مرة بعد مرة ومنه محمد كانه مرة بعد مرة قلت إلى ما لا نهاية لها قال البغوي : محمد هو المستغرق لجميع المحامد لأن الحمد لا يستوجبه إلا الكامل والتحميد فوق الحمد فلا يستحقه إلا المستولي على الأمد في الكمال قال حسان بن ثابت۔حمد ألـــــم تـــــر أن الله أرســـــل ببرهانه والله أعل وأمجد