قندیل ہدایت — Page 1393
1393 of 1460 در اواسط دفتر نهم در بیان رسیدن زن خانه و جدا شدن زاهد از كنيزك ۱۳۹ سورة الغرة عن الورى نوع وفى التأويلات النجمية ان لكل قوم عجلا يعبدونه من دون الله قوم يعبدون عجل الدراهم والدنانير وقوم يعبدون عجل الشهوات وقوم يعبدون عجن الجاء وقوم يعبدون عجل الهوى وهذا ابغضها على الله فالله تعالى ياهم موسى قلب كل سعيد ليقول ياقوم انكم ظلمتم انفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا إلى بارئكم ) اى ارجعوا الى الله بالخروج عما سواه ولا يمكنكم الا بقتل النفس ( فاقتلوا انفسكم ) بقمع الهوى لان الهوى هو حياة النفس وبالهوى ادعى فرعون الربوبية وعبد بنوا اسرائيل الميجل وبالهوى أبى واستكبر ابليس اوارجعوا بالاستصار على قتل النفس بنهيها عن هواها فاقتلوا انفسكم بنصر الله وعونه فان قتل النفس فى الظاهر ييسر للمؤمن والكافر فاماقتل النفس فى الباطن وقهرها قمر لا يتيسر الالخواص الحق بسيف الصدق وبنصر الحق ولهذا جعل مرتبة الصديقين فوق مرتبة الشهداء وكان النبي صلى الله عليه وسلم اذا رجع من غزو يقول ( رجعنا من الجهاد الاصغر الى الجهاد الاكبر) وذلك لأن المجاهد اذا قتل بسيف الكفار يستريح من التعب بمرة واحدة واذاقتل بسيف الصدق في يوم الف مرة تحبي كل مرة نفس على بصيرة اخرى وتزداد في مكرها فلا يستريح المجاهد طرفة عين من جهادها ولا يأمن مكرها وبالحقيقة النفس في صورة مكر الحق ولا يأ من مكر الله الا القوم الخاسرون (ذلكم خير لكم عند بارئكم ) يعنى قتل النفس بسيف الصدق خير لكم لان بكل قتلة رفعة ودرجة لكم عند بارئكم فانتم تتقربون الى الله بقتل النفس وقمع الهوى وهو يتقرب اليكم بالتوفيق للتوبة والرحمة عليكم كما قال ( من تقرب الى شبرا تقربت اليه ذراعا ) وذلك قوله ( فتاب عليكم انه هو التواب الرحيم): قال في المثنوى عمر اکر بگذشت پخش این دم است۔آب تویشده اگر اوبی نم است بیخ عمرت را بده آب حیات۔تا درخت عمر کردد باثبات واذ قلتم هذا هو الا تمام السادس اى واذكروا يابنى اسرائيل وقت قول السبعين من اسلافكم الذين اختارهم موسى حين ذهبوا معه الى الطور للاعتذار عن عبادة العجل وهم غير السبعين الذين اختارهم موسى اول مرة حين اراد الانطلاق الى الطور بعد غرق فرعون لاتيان التوراة ياموسى لن نؤمن لك ك لن تصدقك لاجل قولك ودعوتك على ان هذا كتاب الله وانك سمعت كلامه وان الله تعالى امرنا بقبوله والعمل به حتى ترى الله جهرة الى عيانا لاساتر بيننا وبينه كالجهر في الوضوح والانكشاف لان الجهر في المس۔وعات والمعاينة في المبصرات وتصبها على المصدرية لانها نوع من الرؤية فكأنها مصدر الفعل الناصب او حال من الفاعل والمعنى حتى نرى الله مجاهرين او من المفعول والمعنى حتى نرى الله مجاهرا بفتح الهاء فاخذتكم الصاعقة هى نار محرقة فيها صوت نازلة من السماء وهى كل امر مهول مميت او مزيل للعقل والفهم وتكون صوتا وتكون نارا وتكون غير ذلك وانما احرقتهم الصاعقة لسؤالهم ماهو مستحيل على الله فى الدنيا ولفرط العناد والتعنت وانما الممكن ان يرى رؤية منزهة عن الكيفية وذلك للمؤمنين في الآخرة وللافراد من الانبياء في بعض الاحوال فى الدنيا وانتم تنظرون الى الصاعقة النازلة فان كانت نارا فقد عاينوها