قندیل ہدایت

by Other Authors

Page 767 of 1460

قندیل ہدایت — Page 767

767 of 1460 رحم نفسه بذلك الانتقام لكونه شفاء له مما يجد ممن ألم الغضب وصدقة (۸۱) الانسان على نفسه من أفضل الصدقات ثم اذا رحم نفسه وزال الغضب لا بد أن لانبياء على قلوب أتباء هم أؤديهم إلى الموافقة فى الالفاظ التي جاءت بها الرسل من صفات البارى جل وعلا ثعة ، الرحمة و هو الندم الذي المكماسلمنا في الأصل فكر لن نسلم فى الفرع بجامع الموافقة فاياك والكفرات فانه خسران اه۔وقال يجده الانسان في نفسه اذا أيضا في الباب الاحد وثلثمائة كثيرا ما يرد على أهل الكشف من الاولياء أ۔ورلا تقبلها النقول وترمى عاقب أحداوية وللوشاء بها واذا قالها النبي صلى الله عليه وسلم قبات أيمانا ونا و يلا ولا تقبل من غيره وهذا من عدم الانصاف فان الله كان العفو عنه أحسن الأولياء اذاع اوا بما شرع الهم هيت عليهم من تلك الحضرة نفحات جود الهى تكشف لهم عما شاء الله من لابد أن يقول ذلك اما دنيا أعيان تلك الامور الالهية التي قبلت من الانبياء فاذا جاء به اولى كفر ومع أنهم يؤمنون بها عينها اذا جاء بها أو أخرى يعنى فى انتقامه التي فا أتى بصيرة هؤلاء المكفرين وأقل الامور أن يقولواله ان كان ما تقول حقا وانت خوطيت به أو لنفسه الثلا يتخيل أن اقامة كشف لك عنه فتاو بله كذا وكذا ان كان ذلك من أهل التاويل وان كان ظاهر يا يقول قد و رد فى الخير الحدود من هذا القبيل فان ما النبوى ما يشبه هذا همان ذلك ليس هو من شرط النبوة ولا حجره الشارع في كتاب ولاسنة اه (فان اقامة الحدود شرع من عند قلت ) فان سلمنا الاولياء ما جاؤوا به فاحكمه اذا خالف ما جاءت به الرسل (فالجواب) حكمه الردفان الله ما للإنسان فيها تعمل الولى اذا أتى فى كشفه بما يخالفه ما كشف الرسل وجب علينا الرجوع الى كشف الرسل وعلما أن ذلك وأطال في ذلك ثم قال واعلم الولى قد طرأ عليه في كشف مخال لكونه زاد على كشفه نوعا من التاويل بفكره فلم يقومع كشفه فهو أنه لم يات في القرآن قط أن كصاحب الرؤ بايخ برعمار أى وكشفه صحيح والسكن أخطا في التعبيرفان الكشف لا يتخطى أبدا وانما الله خير الآخذين ولاخير المتكلم في مدلول ذلك يخمان ويصيب الا ان كان يخبر عن الله تعالى في ذلك اه قال الشيخ أبو تراب الخشبي الباطنين ولا المعذبين ولا رحمه الله اذا ألف القلب الاعراض عن الله محبته الوقيعة في أولياء الله قال ولما علم العارفون من المجادلين المنتقمين وانما جاء خير بغير - - لم أنهم لا بد لهم من الانكار على الطائفة دلوا إلى الاشارات كما عدلت مريم عليها السلام من أجل الراحمين خير الفاصلين خير أهل الأفك والالحاد الى الاشارة فكل آية أو حديث له عندهم وجهان وجه يرونه في نفوسهم و وجه الشاكرين خيرا الغافرين يرونه فيما خرج عنهم قال تعالى سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم فيسمون ماير ونه في نفوسهم اشارة وأما خير الماكرين فالح ليؤنسوا بذلك المفكرين عليهم ولا يسمونه تفسير اوقاية الشرهم وتشنيعهم عليهم وذلك لجهلهم مواقع | لا ينبغي أن نذكر الا بين أهل فلحكمة خطابات الحق تعالى واقتدوا فى ذلك يستن من قبالهم فان الله تعالى كان قادرا على ان ينصر ما تأوله أهل الله الله تعالى فتأمل ما تحته وغيرهم في كتابه ومع ذلك فافعل بل أدرج في تلك الكلمات الالهية التي نزلت على لسان العامة لوم معاني * وقال في الباب الثالث الاختصاص الخاص فهمها با خلاص قال ولو أن هؤلاء المفكرين ينصفوت لاعتبر واقي نفوسهم اذ انفار وا والتسعين وثلثمائة في في الآية بالعين الظاهرة التي يسمونها فيما بينهم فيرون انهم يتفاضلون في ذلك ويعلو بعضهم على بعض في قول الله تعالى وان منها يخشى الأحمر در القال وقد الكلام في معنى تلك الآية مثلا و يقر الفاضل منهم بفضل الأفضل والقاصر بفضل غير القاصر فيها وكلهم في أى الحجاره لمايم من مجرى واحد ومع هذا الفضل المشهود لهم فيما بينهم ينكرون على أهل الله اذا جاؤا بشئ مما يغمض عن خشية الله هذا دليل سمعى ادراكهم وذلك لانهم يعتقدون فيهم انهم ليسوا بعلماء و أن العلم لا يحصل الا على يد المعلم المعتاد في عرفهم شهد للحجارة بالخشية ولا وصدقوا فان أصحابنا ما حصل لهم العلم الا بالاعلام الروحانى الريانى فهم عاكفون على حضرته ينتظرون ما يفتح الله به على قلوبهم قال تعالى خلق الانسان علمه البيان وقال تعالى علم الانسان مالم يعلم وقال في أخذ الله بابصار الانس حق الخضر وعلمناه من لدنا علما فصدق المفكرون فيما قالوا ان العلم لا يكون الا بالتعلم وأخطوا فى اعتقادهم أن الله تعالى لا يعلم من ليس نبي ولا رسول قال تعالى يؤتى الحكمة من يشاء والحكة هي العلم وجاء بان وهي نكرة ولكن لما آنر هؤلاء المكرون الدنيا على الآخرة وآثروا ما يتعلق ہے اب الحلق على كمين واضر ابنا فانا لا نحتاج ما يتعلق بجناب الحق وتعودوا أخذ العلم من الكتب وأفواه الرجال الذين من جنسهم ورأوامى زعمهم أنهم من أهل الله تعالى بما علمو او امتازوا عن العامة حجهم ذلك عن أن يعلموا أن الله عبادا تولى تعليمهم الحق تعالى قد كشف لنا في سرائرهم على يدم لك الالهام فعلهم معاني كلامه وكلام رسله وهو تعالى هو العالم الحة في وأطال في ذلك عن حياتها عينا واسمعنا ثم قال فلهذا صان أهل الله تعالى نفوسهم بتسميتهم الحقائق اشارات فان المنكرين لا يرون الاشارات عها ونطقها قال وكذلك وأين هؤلاء المنكرون من قول على بن أبي طالب رضى الله عنه لو تكامت لكم في تفسير الفاتحة لحملت لكم اندكاك الجيل لما وقع والجان عن ادراك حياة الجماد الا من شاء الله تعالى الى دليل في ذلك الكون سبعين وقرا فهل هذا العلم الامن العلم اللدنى الذى أعطاء الله تعالى في القرآن اذا الفكر لا يصل إلى ذلك وقد التحلى انما كان ذلك منه آ - (يواقيت) - ثاني ) المعرفته به نامة الله عزوجل فلولا ما عنده من العظم تلماند كدلك لان الذوات لا تؤثر