قندیل ہدایت — Page 766
766 of 1460 حد يثار وی من رسول الله ولذلك قال لي ضع وأربعون ألف سنة فقلت له ليس (۸۰) لآدم عليه السلام هذا القدر من السنين فقال لى من أى آدم تقول عن هذا الأقرب اليك أو عن غيره فتذكرت۔المحمد بين فهو منا و هو سيدنا فكان آخر الامر بيا كما كان آدم أول الأمر نبيات فتمت النبوة بمحمد والولاية صلى الله عليه وسلم ان الله بعيسى * قال الشيخ وأما خاتم الولاية المحمدية فهو رجل من الغرب من أكرمها أصلا و يد او هو في زماننا قد خلق مائة ألف آدم فقلت اليوم موجود و قد اجتمعت به في سنة خمس وتسعين وخمسمائة ورأيت العلامة التي أخفاها الحق تعالى فيه قد يكون ذلك الجد الذي من عيون عباده وكشفهالي بمدينة فاس حتى رأيت خاتم الولاية المحمدية منه ورأيتهم مبتلى بالانكار عليه فيما تسبي الي من أولئك يتحقق به في سرد من العلوم الربانية وأطال في ذلك * ثم قال واعلم أن الأولياء كثيرا ما يتكامون بالخوارق والتاريخ في ذلك مجهول مع فينبغي التسليم لهم مالم يخرج أحدهم عن الشرع كأن زعم أحدهم أن الله تعالى كامه كما كلم موسى عليه حدوث العالم الاشك فان السلام فان ذلك يبطال اختصاص موسى واص ما شاءه على الناس بالكلام وفي القرآن العظيم وما كان البشر العالم لا يصح له مرتبة الاولية أن يكلمه الله الاوحيا أو من وراء حجاب الآية (فات قات) قلم سمى الانسان بشرا (فالجواب) - مى بشرا لانه مفعول الله تعالى وقال ما باشرته للامو والتي لا تعوقه عن اللحوق بدرجة الروح ف او أنه خلص من العوائق الكلمه الله تعالى من في الباب الاحد والتسعين حيث كام الأرواح وارتفاع بشريته محال لان جزأها يدق ولا ينقطع فلا يه مع مكالمة الله تعالى كفاح الاحد من وثلثمائة في قوله تعالى الامة ولو ارتف مترتبته (فان قلت) فما الفرق بين الكلام والمحادثة والمناجاة فان أهل الله يمنعون المكالمة قلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم دون المحادثة والمناجاة (فالجواب) الفرق بينهما أن مقام الكلام لا بد أن يسمع صاحبه كلام الحق والمحادثة و مارميت اذرميت ولكن والمناجاة ليس فيهما سماع كلام الحق فهم كالمجتهدين في الاسحار يناجون الحق ويسامرونه ويلهمهم الفهم الله ومى اعلم ان في هذه الآية عنه و بعض أهل الله عنع المحاد تتمع الحق أيض الاحد من الاولياء و يقول المراد بحديث ان يكن من أمتى ثبات القتل والرمح من نفاه محدثون فعمر هو المناجاة (فان قلت ما الفرق بين المحدثين من الأولياء والنبيين (فالجواب) الفرق يه ثم انه لم يثبت على بينهما التكليف وذلك أن النبوة لا بد فيها من على التكاليف وحديث المحدثين لا تكليف فيه جملة واحدة لى أعقب الاثبات وانما يقع لهم الحديث فيما تنتجه الأحوال والمقامات وأطال الشيخ في ذلك في الباب الثالث والسبعين وأطال في حقب الذي اثباتا (فات قلت) فا المراد بحديث ان الله عبادا ليسوا بانبياء يغبطهم الذيبيون بمقامهم وقرهم من رحم وفا لكن الله قتلهم (فالجواب ) المراد بهم أرباب العلوم وأرباب السلوك الذين اعتدوا بهدى أنبيائهم ولكن ليس لهم أتباع له ولكن الله رمى فا العلومة امهم فهم مستريحون يوم القيامة لا يحزم ، الفرع الاكبر ولا يخافون على أنفسهم لماعندهم من ما نفى وما أسرع في ال الاستقامة ولا على غيرهم لانهم ليس لهم أتباع ذكره الشيخ في الباب المذكور أيضا (مات قلت) قدر أينا لعين واحدة قال في كلام بعضهم تكثير الأولياء المحدثين بفتح الدال المهملة لكونهم يضعون الاحاديث التي قال الحفاظ تكثير ذلك ان الله تعالى بضعفها (فالجواب) تكفير الناس المحدثين المذكورين عدم انصاف منهم لان حكم المحدثين حكم هم فأظهر أمرا المجتهدين فك ما يحرم على كل واحد من المجتهدين أن يخالف ما ثبت عنده فكذلك المحدثون فتح الدال والأطراف والمنا مو رافي هذا وكلاهما شرع بتقرير رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الشيخ محي الدين في الباب الثالث والسبعين من الخطاب فلما وقع الامتثال الجواب السابع والخمسين وقد وقع لذا التكفير مع علماء عصرنا الأحنا بعض أحاديث قالوا يض مفها قال وظهر القتل بالفعل من ونحن نعذرهم في ذلك لانه ما قام عندهم دليل على صدق كل واحد من هذه الطائفة وهم مخاطبون بغلبة الظن أعيان المحدنات قال ما أنتم ولو أنهم وذوا النظر معهم حقه أسلموالهم حالهم كما يسلم الشافعي للمحنقى حكمه ولا ينقض حكم من حكم به من الذين قتلتموهم بل أنا الحكام ومما اعتذر وايه قولهم لو صدقت القوم في كل ما يدعونه من نحو ذلك لدخل الخلال في الشريعة لعدم قتلتهم فانتم لنا بمنزلة العصمة فيهم فلذلك ددنا الباب وقلنا ان الصادق من هؤلاء لا يضره سدنا هذا الباب قال الشيخ محي الدين السيف لكم أو أى آلة كانت ونعم ما فعلوه ونحن لم لهم ذلك ونصو بهم في مونحكم لهم بالاجر التام على ذلك ولكن اذالم يقطعوا بات أسلم ونصوجهم للقتل فكما أن القتل وقع ذلك الولى مخملى فى مخالفتهم فان قطع وابخطئه فلا عذر لهم فان أقل الاحوال أن ينزلوا الاولياء المذكورين في المقتول بالاكلة ولم يقل منزلة أهل الكتاب لا يصدقونهم ولا يكذبونهم اه وكذلك قال الشيخ أيضا فى أواخر الباب الثالث والستين فيها أنها القاتلة بل الضارب وثلثمائة ولفظ ما علم أن من عدم الانصاف من الناس إيمانهم بما جاء من أخبار الصفات على لسان الرسل با النسبة الينا ليس هو القاتل هو القاتل كذلك الضارب وعدم التمان معما اذا أتى بما أحد من خواص أتباعهم من العلماء والأولياء العلماء والأولياء فان البحر واحد ويا ليتهم بل هو مثل السيف بالنسبة الم يؤمنوا بها اذا جاءت على يد الاولياء ياخذون على وجه الحكاية فان الانبياء كما جاؤ ابما تحيله العقل و وآمن الناس به كذلك ينبغي الايمان به اذا جاء على لسان الأولياء فكت بر اما تهب نعمة من نعمات الانبياء والدم أراد وان أمير - اليه هر فافهم * وقال في الباب الثانى والتسعين وثلثمائة فى قوله۔ية أعلم أن كل من غضب عن العالم وانتة