قندیل ہدایت — Page 765
765 of 1460 M+ قوله تعالى لوا طلعت عليهم لوليت منهم فرار او امانت منهم وعبا اعلم ان الانبياء (۷۹) لا تنهزم ولا تقتل فيه صاف وقد وصف الحق رسول الله صلى الله علية وسلم فلما أطلعنى الله على مقامات الانبياء علمت أن لا أولياء معراجين أحدهما يكونون فيه على قلوب الانبياء ما عدا بالام زام وقول الله صدق محمد صلى الله عليه وسلم كما سيأتي لكن من حيث هم أولياء أوماهمون فيما لا تشريع فيه والمعراج الثاني لكن لم يكن تولية لرؤية يكونون فيه على أقدام الانبياء أصحاب التشريع فيأخذون معاني شرعهم بالتعريف من الله ولكن من أجسامهم لانهم أناس مثله مشكاة نور الانبياء فلا يخلص لهم الاخذ عن الله تعالى ولا عن الروح القدس وما عدا ذلك فانه يخلص لهم وانما توليه من شهود أمر من الله تعالى ومن الروح القدس من طريق الالهام انتهى وقال في الباب الثامن والثلاثين وأربعمائة يهوله مما قام بهم قال وقد اعلم ان ورثة الانبياء هم العلماء والأولياء فالاولياء حفاظ الاحوال والاحكام الباطنة التي تدق عن الافهام رأيناهم في سياحتنا وما والعلماء حفاظ الاحكام الظاهرة التي تفهم ببادى الرأى وقد يرث هؤلاء أيضا الانبياء فى الاحوال الباطنة كما ملت نام نهم رعي الا نا ما شهدنا كان عليه السلف الصالح فكانوا أولياء علماء فلما تخلف الناس عن العمل بكل ما يعلمون سم واعلماء فقط منهم الاصور أجسامهم و سابوهم اسم الولى والا فالعلماء حقيقتهم الاولياء فعلى ما عليه الناس اليوم كل ولى عالم عامل بلاشك وليس فرأيناهم أمثالنا مع انه كل عالم وليا لانه قد يتخلف عن مقام العمل بما علم والفقهاء على الحقيقتهم الأولياء لزيادتهم بعلم الاحوال على صلى الله عليه وسلم رأى ليلة علم المقال (فان قلت) فا الفرق بين الوارث المحمدى والوارث لغيره من الانبياء عليهم السلام (فالجواب) الاسراء أمو را مهولة ولم ان الفرق بينهما ان ورثة الانبياء آياتهم في الآفاق من خرق العوائد وغيرها او آية الوارث المحمدى فى قالب يتاثر مثل ما كان يتانولو فلذلك كان الوارث المحمدى مجهولا فى العموم حروفا في الخصوص لاغير لان شرق العادة انما هو حال وعلم اطلع على أهل الكهف في قلبه فهو فى كل نفس يزداده اما بر به علم حال و ذوق لا يزال كذلك كما مرت الاشارة اليه أول مبحث المعجزات وروى البيهقى ان رسول وقال في الباب التاسع والثلاثين وأربعمائة من سلامة الوارث المحمدى ان يشهد نه خاف الله صلى الله عليه وسلم قال كل نبي ولو كانوا مائة ألف نبي لرأى نفسه فى أماكن على عددهم فاتج الانبياء والرسل قد جمعت حقائقهم | لماندلى لنا الرفرف لي۔وشرائعهم في محمد صلى الله عليه وسلم من آمن به وصدق فكانه آمن به الانبياء حقيقة ثم انه اذا تعددت عرج بيغشى على۔صورته خاف جميع الانبياء يصير يعلم انه هو وليس غيره فى كل صورة وأطال في ذلك۔وقال في الباب ولم يغش على من ذا : الحكمة الثالث والسبعين في ابواب الثامن والخمسين اعلم ان هذه الدولة المحمدية جامعة لأقدام النبيين والمرسلين - ن اعلم ان هذه الدولة المحمدية جامعة لا قدام النبيين والمرسلين فضل جبريل على و أهل فای ولی رأى قدما أمامه في حضرة الحق فذلك قدم التي الذي هوله وارث وأما قدم محمد صلى الله عليه وسلم بذلك قال وهنا نكت۔تحته فلايطاً أثره أحد كم لا يكون أحد على قلبه وكمالا يكون أحد وار ناله على الكمال أبد الانه لو ورثه على الكمال ان الله تعالى ماذ دكان رسولا مثله أو نبيا بشريعة تخصه ياخذها عن أخذ منه محمد صلى الله عليه وسلم ولا قائل بذلك فنعوذ رؤية عينهم بذكر الام اثة في بالله من التلبيس اهـ (فان قلت) فما المراد بقوله صلى الله عليه و لم العلماء ورثة الأنبياء هل هم المحدثون عليهم فهم أس۔أسفل منه۔أو طالق العلماء ( فالجواب) المراد بهم كل من كان على لا تستقل به العقول ولا الحواس بل نے بله العقول ومع ذلك خاف أن و من حيث نظر ها و ليس المراد بهم ما يستقبل العقول والحواس بادراك علهم فان ذلك لا يكون وارثه فافهم فينزل عن مقامه :- واعلم أنه لا يصح۔ميراث لاحد الا بعد انتقال المورث الى البرزخ لان كل ما حصل للعبد بغير بذلك رعب الثلا يؤثر واديه # انتقال لا یسی ارنا وانما يسمى هبة وعطية ومنحة يكون العبد فيها نائبا وخليفة لاوارثا * قال "۔دير دافرین و، ثالث ان منها قط من تاثير الادنى في الا على الرضا السقوط وأطال في ذلك في الباب الثامن والثلثمائة ولا يخفى أن الارث كله يرجع الى نوعين معنوی و محسوس فالم سوسه و عنه والسخط عليه فلذلك الاخبار المتعلقة بانه له صلى الله عليه وسلم وأقواله وأحواله وأما المعنوى فهو تطهير النفس من مذام كان حقيقا أن يولى منهم فرارا كما يغر الانسان من الاخلاق وتحليتها بمكارمها وكثرة ذكر الله عزوجل على كل حال بحضور ومراقبة (فان قلت) فنه و أعظام الورثة للانبياء عليهم الصلاة والسلام (فالجواب) كما قاله الشيخ في الجواب الثالث عشر من الباب الوقوف على مهواة خوف الثالث والسبعين أن أعظم الورثة الختمان وأحدهما أعظم من الآخر فواحد يختم الله به لولاية على فراجعه وقال في الباب الاطلاق وواحد يختم الله به الولاية المحمدية فاما خاتم الولاية : على الاطلاق فهو عيسى عليه السلام فهو الولى التسعين وثلثمائة لقد بالنبوة المطلقة في زمان هـذه الامة وقد حيل بينه وبين التشريع والرسالة فينزل آخر الزمان وارنا وفاتها لاولى بعده بنبوة مطلقة كما ان محمدا صلى الله عليه وسلم خاتم النبوة لانبوة تشريع بعده فيعلم أن يسى عليه طقت بالكعبة مع قوم السلام وان كان بعد مو من أولى العزم وخواص الرسل فقد زال حكمة من هذا المقام بحكم الزمان عليه لا أعرفهم فانشدوني بيتين حفظات واحدا ونسيت الذي هو الغيره غير سل وليا ذانبوة مطلقة ويلهم شرع محمد صلى الله عليه وسلم و يفهمه على وجهه كالاولياء الاخر لقد طفنا كما طفتم سنينا۔بهذا البيت طرا أجمعينا وقال لى واحد منهم أما تعرفني فقلت لا قال أنا من أجد ادل الاول امت له كم لك منذمت