قندیل ہدایت

by Other Authors

Page 666 of 1460

قندیل ہدایت — Page 666

666 of 1460 ۳۲ 1 تفسير روح المعانى۔تعالى عليه وسلم بقوله «كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة الاسبي ونسي اه فلا تغفل، وعلى جواز الاطلاق قالوا : إن قوله تعالى : ولكن رسول الله ) استدراك من نفى كونه عليه الصلاة والسلام أبا أحد من رجالهم على وجه يقتضى حرمة المصاهرة ونحوها إلى إثبات كونه صلى الله تعالى عليه وسلم أبا لكل واحد من الأمة فيما يرجع إلى وجوب التوقير والتعظيم له صلى الله تعالى عليه وسلم ووجوب الشفقة والنصيحة لهم عليه عليه الصلاة والسلام فان كل رسول أب لأمته فيما يرجع إلى ذلك، وحاصله أنه استدراك من نفى الأبوة الحقيقية الشرعية التي يترتب عليها حرمة المصاهرة ونحوها إلى إثبات الأبوة المجازية اللغوية التي هي من شأن الرسول عليه الصلاة والسلام وتقتضى التوقير من جانبهم والشفقة من جانبه صلى الله تعالى عليه وسلم وقيل في توجيه الاستدراك أيضا إنه لما نفيت أبوته صلى الله تعالى عليه وسلم لأحد من رجالهم مع اشتهار أن كل رسول أب لأمته ولذا قيل: إن لوطا عليه السلام عنى بقوله : ( هؤلاء بناتى من أطهر لكم ) المؤمنات من أمته يتوهم نفى رسالته صلى الله تعالى عليه وسلم بناء على توهم التلازم بين الأبوة والرسالة فاستدرك باثبات الرسالة تنبيها على أن الأبوة المنفية شيء والمثبتة للرسول شيء آخر، وأما قوله سبحانه وخاتم الندين) فقد قيل إنه جي۔به ليشير إلى كمال نصحه وشفقته صلى الله تعالى عليه وسلم فيفيد أن أبوته عليه الصلاة والسلام الامة المشار اليها بقوله تعالى : ( ولكن رسول الله ( أبوة كاملة فوق أبوة سائر الرسل عليهم السلام لأنهم وذلك لأن الرسول الذي يكون بعده رسول ربما لا يبلغ فى الشفقة غايتها وفى النصيحة نهايتها اتكالا على من يأتي بعده كالوالد الحقيقي إذا علم أن لولده بعده من يقوم مقامه ، وقيل : إنه جى به للاشارة إلى امتداد تلك الأبوة المشار اليها بما قبل إلى يوم القيامة فكأنه قيل : ( ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ) بحيث تثبت بينه وبينه حرمة المصاهرة ولكن كان أبا كل واحد منكم وأبا أبنائكم وأبناء أبنائكم وهكذا إلى يوم القيامة بحيث يحب له عليكم وعلى من تناسل منكم احترامه وتوقيره ويجب عليه لكم ولمن تناسل منكم الشفقة والنصح الكامل ، وقيل : إنه جی به لدفع ما يتوهم من قوله تعالى : (من رجالكم) من أنه صلى الله تعالى عليه وسلم يكون أبا أحد من رجاله الذين ولدوا منه عليه الصلاة والسلام بأن يولد له ذكر فيعيش حتى يبلغ مبلغ الرجال وذلك لأن كونه عليه الصلاة والسلام خاتم النبيين يدل على أنه لا يعيش له ولد ذكر حتى يباغ لأنه لو بلغ لكان منصبه أن يكون نبيا فلا يكون هو صلى الله تعالى عليه وسلم خاتم النبيين ويراد بالأب عليه الأب الصلب لئلا يعترض بالحسنين رضى الله تعالى عنهما، ودليل الشرطية ما رواه إبراهيم السدى عن أنس قال : كان إبراهيم - يعنى ابن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم - قد ملأ المهد ولو بقى لكان نبيا لكن لم يبق لأن نبيكم آخر الأنبياء عليهم السلام، وجاء نحوه في روايات أخر۔أخرج البخارى من طريق محمد بن بشر عن إسماعيل بن أبي خالد قال : قلت لعبد الله بن أبي أوفى رأيت إبراهيم ابن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قال : مات صغيرا ولو قضى بعد محمد صلى الله تعالى عليه وسلم نبی عاش ابنه إبراهيم ولكن لا نبي بعده۔وأخرج أحمد عن وكيع عن إسماعيل سمعت ابن أبي أوفى يقول : لو كان بعد النبي نبي مامات ابنه۔وأخرج ابن ماجه وغيره من حديث ابن عباس المسامات إبراهيم ابن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم صلى عليه وقال: •