آريو قاديان ونحن

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 242 of 47

آريو قاديان ونحن — Page 242

٢٤٢ المجادلة تحط آریو قادیان و نحن ليس في عيونهم أدنى حياء ولا خجل، وقد تجاوزوا في ذلك الحدود كلها. الإله الذي آمنا به قادر ،وقدير نرجو منه و أن يُري آية من آياته. بعد معهم من عزتنا نحن والاختلاط معهم ليس إلا سبيل الرياء. فيا أحبائي لا تنسوا العقبى اتبعوا هذا الدين فهو وحده بدر الدجى. عرضة ظلم هؤلاء الظالمين، هذا ما يشهد به ماء الأعين وهو خير كيف أبوح بما يدور في خلدي؟! ولمن أفصح بحزني، بينما تغزوني الأحزان أنا والآلام؟! شاهد. لقد أهلكتني آلام الدين، وقلبي متفطر، إن حبيبي هو سندي، وإلا لهلكت تماما. لقد مت حزنا، فماذا تسألونني، هذا هو شرط الوفاء في نظر ذلك الحبيب. لو لم يتداركني الحبيب لهلكت، وسوف أحظى بوصال حبيبي بالبكاء هذا هو أملي ورجائي. لقد ولّى زمن حين كانت الليالي تنقضي في السهر والسمر، أما الآن فالموت بالمرصاد، إنها حكاية حزينة الآن. تعال وأدركني بسرعة يا حبيبي، ويا ساقي، واسقني شراب التلاقي، هذه هو طمعي وطموحي. أشكر الله الرحمن الذي أعطى القرآن كانت الزهور في البستان قبله غير متفتحة، أما القرآن فهو الزهرة الوحيدة التي تفتحت الآن. كيف يمكن أن نؤدي حق وصفه؟! فإن كل كلمة منه جوهرة، لقد رأينا أحباء كثيرين ولكنه هو الوحيد الذي خلب لبي. لقد فحصنا الكتب كلها ووجدناها مجملة كالأحلام كانت صحونها فارغة، أما القرآن فهو مائدة الهدى. هو الذي أوصلنا إلى الله تعالى وبواسطته وجدنا حبيبنا، كان الزمن الذي مضى كالليالي الهالكة، أما الآن فقد طلع النهار.