آريو قاديان ونحن

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 243 of 47

آريو قاديان ونحن — Page 243

آریو قادیان و نحن ٢٤٣ هو الذي أرى الآيات ونادى جميع الباحثين وأيقظ الرقود، وهو الهادي إلى الحق. عندما حرّف الناس الصحف السابقة كلها انقرضت من الدنيا، والآن إن القرآن هو الصحيفة الجديدة التي تشبه العريس الجميل. يقولون بأن حُسْنَ يوسف كان خلابًا ولكنه أكثر منه حسنا وجمالا. لقد سمعتم هذا هو نداؤه. لا يسعني هذا البستان. أن يوسف سقط في البئر ، ولكن الإسلام جاء ليخرج من البئر، أن أبين محاسن الإسلام، إذ قد يبست الحدائق كلها و لم يزدهر إلا إن ديدان الأرض صاروا أعداء الدين في كل مكان، هذا ابتلاء من للإسلام اليوم. الله إن دموعي تتوقف إلى حد ما عندما أرى الصادقين يبكون في كل مكان بسبب هذا الحزن. إن هذا الدين كخنجر على رؤوس المشركين كلهم، ما يؤلمهم هو أنه يخلّص من الشرك. لماذا يعاديه الضالون كلهم؟ إن سرّ استيائهم هو أنه الهادي إلى الطريق. الدين مختف في الغار، وهناك ضجة الكفر في كل مكان، فأكثروا من الدعاء فها هو غار حراء. إنه هادينا ومقتدانا الذي منه النور كله، اسمه محمد ، هو قلبي. الأنبياء كلهم أطهار، بعضهم أفضل من الآخر، ولكنه خير الورى عند الله تعالى. هو أفضل ممن سبقوه، وهو قمر في الحسن والجمال كل عين مركزة عليه، فهو وحده بدر الدجى. لقد تعب السابقون في الطريق، أما هو فقد أوصل الناس إلى فدته نفسي فهو ربان السفينة الحقيقي. الأمان،