آريو قاديان ونحن

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 239 of 47

آريو قاديان ونحن — Page 239

۲۳۹ آریو قادیان و نحن أي إله ذلك الذي ليست فيه أية قدرة ! هل هذا الإله يمكن أن يبارز دين الحق؟! إن إله الهندوس هذا ليس أقل من الأوثان، بل هو، والله، وثن آخر بحد ذاته. لم نخترع هذه الأقوال من عند أنفسنا بل هذا ما وجدناه في الفيدات أيها الأحبة. فطرة كل بشر تأنف ذلك، ولا ندري كيف شغفت قلوب الآريين بحبه. هو نموذج أحكام الفيدا ، وهذا ما ناله الآريون من الفيدات. هذا جميع الأوباش يعملون به بكل سرور، هذا هو سند لعاملي الـ"نيوك"٢ أجمعين. المراد من لفظ الفيدا هنا هو تعليم نشره الآريون نقلا عن الفيدات بحسب زعمهم. وإلا فاعلموا أننا نفوّض حقيقة الفيدات إلى الله لا ندري ماذا أضافوا إليها وماذا أنقصوا منها. وما دامت في البنجاب والهند مئات المذاهب التي تدعي اتباع الفيدات فأنى لنا أن نتهم خطأ فرقة معينة منهم؟ والثابت أيضا أن يد التحريف أصابت الفيدا أيضا، الفيدا بسبب ۲۲ يسمح لذا فإن الأمل في التحسن بعد هذا التحريف عبث لا جدوى منه. منه. فليكن معلوما أن ما نقصده من تعليم الفيدا هنا هو التعاليم والمبادئ التي يبينها الآريون في هذا الموضوع وقولهم بأن تعليم الـ"نيوك" مذكور في الفيدات. وبحسب قولهم يعلن الفيدا بأعلى صوته أن الذي لم يُرزق بالأولاد أو رُزق بالبنات فقط، من واجبه أن لزوجته أن تضاجع رجلا آخر وتنجب منه ذكرا من أجل نجاتها. ويمكن أن تستمر هذه العلاقة حتى الحصول على أحد عشر ذكرا. وإذا كان زوجها مسافرا أمكن لها أن تقيم العلاقة مع رجل آخر بنية الـ"نيوك" لكي تنجب الأولاد بهذه الطريقة وتقدمهم هديةً لزوجها حين عودته من السفر وتقول له بأنك سافرت للحصول على الأموال المادية، ولكن انظر أني كسبت هذا المال في أثناء غيابك. فباختصار، لا يقبل عقل الإنسان ولا غيرته أن يكون هذا الطريق الوقيح جائزا. وكيف يمكن أن يكون مسموحا ولم يطلقها زوجها ولم تتحرر من ربقة نكاحه. فالأسف بل ألف أسف أن هذا ما ينسبه الآريون إلى الفيدات. ولا نقول بأن هذا هو تعليم الفيدا في الحقيقة، بل من الممكن أن بعض الرهبان الهندوس الذين يعيشون عازبين وتتغلب عليهم